بيت آل سعودHouse of Saud

بندر بن سلطان

bandarrrr67364191448372001971

تصحيح، 1 نوفمبر 2026: ذكر تعليق الصورة اسم أمير آخر، والصورة للأمير بندر بن سلطان. وأُعلنت استقالة بندر من منصب السفير في 20 يوليو 2005 وليس 20 يونيو، ويذكر قسم الممتلكات الآن أنه باع عقار غليمبتون بارك (2021) ومنزله في أسبن (2012) بدلاً من وصفهما بأنهما عقاران لا يزال يتردد عليهما.

بندر بن سلطان: مهندس السياسة الخارجية السعودية وصانع النفوذ والسفير

الأمير بندر بن سلطان آل سعود
الأمير بندر بن سلطان آل سعود

بندر بن سلطان، أحد أفراد أسرة آل سعود، كان أكثر سفراء المملكة العربية السعودية نفوذاً لدى الولايات المتحدة، كما شغل منصب الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، وكان المبعوث الخاص للملك عبدالله.

الطفولة والنشأة

وُلد بندر بن سلطان في 2 مارس 1949 في الطائف بالمملكة العربية السعودية، لأبيه سلطان بن عبدالعزيز وأمه خيزران (Khiziran).

التعليم

تخرّج بندر بن سلطان في كلية القوات الجوية الملكية في كرانويل (Royal Air Force College Cranwell) ضمن دفعة عام 1968.
ثم واصل بندر دراساته العليا فنال درجة الماجستير في السياسة العامة الدولية من كلية بول إتش. نيتزه للدراسات الدولية المتقدمة التابعة لجامعة جونز هوبكنز

المسيرة المهنية

انطلقت المسيرة الدبلوماسية للأمير بندر بصفته مبعوثاً شخصياً للملك في عام 1978. وخلال فترة عمله سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، سعى الأمير لدى الجهات المعنية للحصول على الموافقة على سلسلة من الصفقات الناجحة مع الولايات المتحدة.
وفي الولايات المتحدة، أدّى الأمير دوراً محورياً في معاهدة قناة بنما التي تبنّاها الرئيس جيمي كارتر. وأدى ذلك إلى تعيين الملك فهد لبندر مبعوثاً إلى كارتر، مع منحه صلاحية العمل باستقلال عن السفير السعودي لدى الولايات المتحدة.

عيّن الملك فهد الأمير بندر ملحقاً عسكرياً في السفارة السعودية في عام 1982. ثم عيّنه سفيراً للمملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة في عام 1983.

وخلال فترة عمل بندر مبعوثاً شخصياً للملك إلى واشنطن ثم سفيراً، خالط الأمير خمسة رؤساء أمريكيين وعشرة وزراء خارجية وأحد عشر مستشاراً للأمن القومي، وكان له، بحسب الأمير نفسه، نفوذ واسع في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وخلال إدارة بوش، أوصى الأمير بندر بـ«عمل عسكري ضد العراق، ودعم أجندة ديك تشيني لـ"الشرق الأوسط الجديد"».

وفي عهد إدارة كلينتون، أقنع بندر «الرئيس معمر القذافي بتسليم مشتبهَين اثنين يُزعم تورطهما في تفجير رحلة بان أم 103 عام 1988».

أُعلنت استقالة بندر من منصب السفير لدى الولايات المتحدة في 20 يوليو 2005. ورغم مغادرته منصب السفير، واصل الأمير بندر الحفاظ على علاقات قوية مع إدارة بوش وكبار موظفي البيت الأبيض، وأثّر في القرارات على المستويين الدولي والوطني.
وعيّن الملك عبدالله بندر بن سلطان أميناً عاماً لمجلس الأمن الوطني السعودي المُنشأ حديثاً في أكتوبر 2005.
وزار الأمير بندر دمشق والتقى الرئيس بشار الأسد في غضون شهر من تعيينه أميناً عاماً لمجلس الأمن الوطني.
وأجرى بندر محادثات مع قادة حزب الله لتسوية الأزمة اللبنانية في سياق مباحثات تتعلق بإيران عام 2007.
وأصبحت التكهنات المحيطة باختفاء الأمير بندر عن الحياة العامة مدة عامين موضع جدل في أروقة السلطة، وأثارت اهتماماً إعلامياً غير مسبوق.
وفي عام 2011، أُرسل بندر إلى باكستان والهند وماليزيا والصين لحشد الدعم للتدخل العسكري السعودي في البحرين.

وفي 19 يوليو 2012، عُيّن بندر بن سلطان مديراً عاماً لجهاز الاستخبارات السعودي خلفاً لمقرن بن عبدالعزيز. «ونظّم الأمير بندر زيارة مناف طلاس (Manaf Tlass)، الذي انشق عن سوريا في 6 يوليو 2012، إلى المملكة العربية السعودية في الأسبوع الأخير من يوليو 2012».
وقد أسهمت مهارات بندر التفاوضية الممتازة في إبرام صفقة اليمامة عام 1985، وهي سلسلة من صفقات الأسلحة الضخمة التي باعتها المملكة المتحدة للمملكة العربية السعودية بقيمة 40 مليار جنيه إسترليني (80 مليار دولار أمريكي).

الحياة الشخصية

تزوّج الأمير بندر من هيفاء بنت فيصل، ولهما ثمانية أبناء، أربعة ذكور وأربع إناث، يشغل معظمهم مكانة رفيعة في المجتمع.

الممتلكات العقارية

امتلك الأمير بندر عقارات في مواقع متميزة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، منها عقار غليمبتون بارك (Glympton Park) في أوكسفوردشاير الذي باعه في عام 2021، ومنزل في أسبن بولاية كولورادو باعه في عام 2012.
واشترى الأمير الأرض في عام 1989 وبنى عليها منزل العطلات المسمى مزرعة هالة (Hala Ranch). ويقع هذا العقار على قمة جبل بمساحة 95 فداناً، وهو أكبر حجماً من البيت الأبيض. ويضم 15 غرفة نوم و16 حماماً مزوّدة بتجهيزات مطلية بالذهب عيار 24 قيراطاً.

الأوسمة والجوائز

حصل بندر على وسام الملك عبدالعزيز (Order of Abdulaziz Al Saud)، ووسام الصقر للطيران (Hawk Flying Medal)، ووسام الملك فيصل (King Faisal Medal) تقديراً لمشاركته المتميزة في مجال الطيران. كما مُنح الأمير درجة الدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة هوارد

العضويات

بندر بن سلطان عضو في مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود

إرثه في العلاقات السعودية الأمريكية

جعلت فترة عمل بندر سفيراً لدى واشنطن، التي امتدت عقدين، منه الوجه السعودي الأكثر شهرة في السياسة الأمريكية. وبصفته ابن ولي العهد الأمير سلطان وشقيق خالد بن سلطان، انتمى بندر إلى أقوى فروع الأسرة المالكة السعودية.

ووضعه تعيينه رئيساً للاستخبارات في منافسة مباشرة مع محمد بن نايف. وفي عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، جرى تهميش جيل بندر إلى حدّ كبير. انظر أيضاً سعود بن فيصل، الذي شغل منصب وزير الخارجية أربعين عاماً.

أفراد من الأسرة المالكة ذوو صلة

جميع الملفات الشخصية | شجرة العائلة

هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English