رؤى
بوصفه واحداً من أبرز الشخصيات في العالم العربي، كثيراً ما يُسأل الأمير الوليد عن رأيه في طائفة واسعة من القضايا الاجتماعية والثقافية والدينية. ويعرض هذا القسم مجموعة مختارة من الرؤى المستمدة من حياة كاملة من الدراسة والتجربة والسفر.
نمط حياة أمير
كيف يقضي الأمير الوليد وقته في المناسبات القليلة التي يكون فيها بعيداً عن المكتب؟ مع أنه معروف بثروته الشخصية، يُفاجأ الناس أحياناً حين يعلمون مدى أهمية الأشياء البسيطة في الحياة بالنسبة إليه، ومنها على سبيل المثال قضاء الوقت مع العائلة، والتعلق بأحفاده، أو مجرد استكشاف الحياة في الهواء الطلق.
ما مدى أهمية العائلة بالنسبة إلى الأمير الوليد؟
للعائلة أهمية محورية في أنحاء العالم العربي، ولا يختلف الأمير الوليد عن غيره في هذا الجانب. فالأمير يأخذ مسؤولياته أباً وجداً وزوجاً محباً على محمل الجد.
للأمير الوليد ولدان من زواجه بالأميرة دلال، هما صاحب السمو الملكي الأمير خالد وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريم. وكلاهما متزوج ولكل منهما طفلان. والأمير الوليد سعيد للغاية بأحفاده، ويخصص في جدول أعماله ترتيبات خاصة ليتمكن من قضاء الوقت معهم.
ماذا يحب الأمير الوليد أن يفعل في أوقات فراغه؟
الرياضة من أعظم شغف سموّه، وهو يرى أن الحفاظ على اللياقة والصحة أمر بالغ الأهمية. والواقع أن الأمير الوليد يمارس أكثر من 30 رياضة مختلفة، أحبها إليه المشي والسباحة والتزلج على الثلج وركوب الدراجات. كما يستمتع سموّه بالرياضات الجماعية مثل الكرة الطائرة وكرة السلة. وحين يعمل الأمير في المملكة العربية السعودية، لا يتيح له جدول أعماله سوى ساعة واحدة يومياً للاستمتاع بالرياضة، أما في الإجازات فيستطيع أن ينغمس في حبه للرياضة لمدة تصل إلى ثلاث ساعات في المرة الواحدة. ويحب الأمير الوليد أيضاً أن يعيش تجربة الصحراء في جميع فصول السنة.
أين يحب الأمير الوليد السفر؟
للسفر أهمية كبيرة لدى الأمير الوليد الذي يحب لقاء الناس والتعرف إلى ثقافات جديدة. ويرى الأمير أن السفر وسّع آفاقه الشخصية إلى حد كبير. وخارج الرياض يحب الأمير الوليد التجوال، وقد زار أكثر من 150 دولة في القارات الخمس كلها. وهو مولع بباريس على وجه الخصوص، حيث له فيها أصدقاء كثيرون واستثمارات من بينها فندق جورج الخامس، بيته الثاني في أوروبا. ويعدّ الأمير الوليد فندق جورج الخامس أفضل فندق في العالم، إلى حد أنه قرر شراءه! وبعد أن استحوذ على الفندق عبر شركة المملكة القابضة، رتّب الأمير الوليد لتجديد فندق جورج الخامس تجديداً شاملاً لصون التاريخ الرائع للمبنى وطابعه الأصلي كي تستمتع بهما الأجيال المقبلة.
ما الموضوعات التي تستهوي الأمير الوليد؟
يحب الأمير الوليد تنمية معارفه بالبحث في موضوعات جديدة ودراستها، ولا سيما التاريخ والسياسة. وقد أنشأ الأمير مكتبة شخصية واسعة من الكتب في هذا المجال، وهو دارس شغوف لتاريخ العالم، ويولي اهتماماً خاصاً لتاريخ المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط. ويرى الأمير الوليد أن للحربين العالميتين أهمية خاصة بالنسبة إلى العالم الحديث، وقد درسهما دراسة مستفيضة لاستخلاص دروس هذين الصراعين المروّعين.
ويدوّن الأمير ملاحظات دقيقة عن الكتب التي يقرؤها، وهي عادة بدأت خلال دراسته الجامعية، ويُعد دائماً ملخصاً من صفحة واحدة لما تعلمه ليضيفه إلى ملفاته. وحين يهتم بموضوع معين، يحب أن يقرأ عدة كتب عنه قبل أن يكوّن آراءه الخاصة، انطلاقاً من أن مجموع المعرفة أكبر من أي رواية منفردة. وإلى جانب جدّيه الجليلين، يكنّ الأمير الوليد إعجاباً خاصاً بجورج واشنطن وأبراهام لينكولن.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English