العمل الخيري
الأمير الوليد داعم متحمس للسلام في أنحاء العالم من خلال مؤسساته الخيرية والإنسانية (مؤسسات الوليد كيانات مستقلة عن شركة المملكة القابضة):
قدّم سموّه منحاً وتبرعات خيرية إلى أكثر من 80 دولة، من أفغانستان إلى اليابان، ومن غزة إلى غامبيا، بلغ مجموعها أكثر من 3 مليارات دولار خلال السنوات الـ30 الماضية. وأسس سموّه ثلاث مؤسسات لإدارة أنشطته الخيرية حول العالم تحت شعار «عطاء بلا حدود»: مؤسسة الوليد بن طلال في المملكة العربية السعودية، ومؤسسة الوليد بن طلال العالمية المسجلة في لبنان، ومؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية في لبنان. وتعمل مؤسساته محلياً وإقليمياً ودولياً على مكافحة الفقر، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، وتمكين المرأة والشباب.
مؤسسة الوليد بن طلال – المملكة العربية السعودية
يرأس «مؤسسة الوليد بن طلال في المملكة العربية السعودية» صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود. وتشجع المؤسسة وتدعم المنظمات والدراسات والمراكز الأكاديمية التي تركز على تمكين المرأة السعودية، وتخفيف الفقر، وتطوير الخدمات المقدمة للسكان، وغير ذلك من قضايا البنية التحتية الاجتماعية التي تواجه البلاد. كما تشارك المؤسسة مباشرة في مشاريع كبرى تقدم مساعدات مباشرة لمواطني المملكة العربية السعودية، تتراوح من المساعدات الطبية إلى الإسكان، إذ قُدّمت مئات الوحدات السكنية لأسر فقيرة في إطار مشروع مدته 10 سنوات. ومن المشاريع الأخرى التي تشارك فيها المؤسسة توزيع مولدات كهربائية على القرى النائية، وطباعة القرآن الكريم وترجمته إلى 13 لغة.
www.alwaleedfoundations.org/saudi-arabia
وتهدف مؤسسة الوليد بن طلال – المملكة العربية السعودية تحديداً إلى:
تطوير مشاريع سكنية خيرية في جميع مناطق المملكة العربية السعودية
دعم تعليم المرأة السعودية وتعزيز دورها الاجتماعي في جميع القطاعات في أنحاء المملكة العربية السعودية
تقديم المساعدات الطبية والصحية والاجتماعية لجميع مناطق المملكة العربية السعودية
المشاركة في تطوير البنية التحتية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية من خلال تقديم مساعدات إنسانية أساسية
دعم الجمعيات الخيرية الوطنية في جميع مناطق المملكة العربية السعودية
مؤسسة الوليد بن طلال – العالمية
تعمل «مؤسسة الوليد بن طلال – العالمية»، التي يرأسها الأمير الوليد أيضاً، على توفير فرص اقتصادية وتعليمية للنساء والشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من خلال استثمارات خيرية استراتيجية في مشاريع مستدامة تنفذها المنظمات الشريكة المختلفة للمؤسسة. وهي تتصدى للفقر وتقدم الإغاثة السريعة في حالات الكوارث الطبيعية على المستوى الدولي. ومن بين التبرعات الكثيرة للإغاثة السريعة تبرع كبير لضحايا تسونامي في جنوب شرق آسيا. كما تعمل المؤسسة على إعادة صياغة التصورات المتبادلة بين الإسلام والغرب من خلال الحوار والبرامج والمراكز التعليمية حول العالم بهدف تعزيز فهم أكبر بين الأديان ووجهات النظر العالمية المختلفة، ومن ذلك وقفٌ لمتحف اللوفر دعماً لمجموعته من الفن الإسلامي.
www.alwaleedfoundations.org/global
وتهدف مؤسسة الوليد بن طلال – العالمية (المسجلة في لبنان) تحديداً إلى:
إنشاء مراكز ودعم دراسات ومنتديات تشجع الحوار والتقارب بين الأديان المختلفة حول العالم
المشاركة في الحفاظ على التراث الأدبي والفني الإسلامي حول العالم
المساعدة في تخفيف الفقر والمجاعة حول العالم
إرسال المساعدات اللازمة إلى ضحايا الكوارث الطبيعية حول العالم
مناصرة تمكين المرأة ودعم البرامج المعنية بتعليم المرأة وتوظيفها
مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية – لبنان
تتولى معالي السيدة ليلى الصلح منصب نائبة رئيس «مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية»، التي تغطي جميع القضايا الإنسانية اللبنانية، وتقدم المساعدات الطبية والصحية، والمساعدات الاجتماعية لدور الأيتام والمستوصفات والسجناء وذوي الإعاقة، والمساعدات التعليمية والزراعية لتطوير المشاريع في القطاعين الاقتصادي والزراعي لدى جميع الطوائف في لبنان. ومُنحت المؤسسة الوسام البابوي من البابا بنديكتوس السادس عشر خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في الفاتيكان عام 2008. وجاء الوسام تقديراً لإنجازات مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية وجهودها في تشجيع التسامح بين مختلف الأديان والفئات الاجتماعية في لبنان، وتعزيز الحوار الديني. كما أشاد الوسام بالأنشطة الخيرية للمؤسسة ودعمها للمحتاجين بصرف النظر عن خلفياتهم ومعتقداتهم. وتسلّمت السيدة الصلح الوسام شخصياً من البابا في الفاتيكان.
www.alwaleedfoundations.org/lebanon
وتهدف مؤسسة الأمير الوليد بن طلال الإنسانية – لبنان تحديداً إلى:
تقديم المساعدات الطبية والصحية لمختلف الطوائف الدينية وفي جميع المناطق اللبنانية
تقديم المساعدات الاجتماعية (دور الأيتام، دور الرعاية، ذوو الإعاقة) لمختلف الطوائف الدينية في جميع المناطق اللبنانية
تقديم المساعدات التعليمية (دعم المدارس والجامعات وبناؤها) لمختلف الطوائف الدينية وفي جميع المناطق اللبنانية
تقديم المساعدات التنموية (البنية التحتية الاقتصادية، ولا سيما للقطاع الزراعي) لمختلف الطوائف الدينية وفي جميع المناطق اللبنانية
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English