الدفاع والأمن
مسؤول: السعودية تمنع الولايات المتحدة من استخدام أراضيها لشن غارات على الحوثيين

تصحيح، 1 نوفمبر 2026: ذكرت نسخة سابقة من هذا المقال أن الولايات المتحدة مُنعت من استخدام منظومات الدفاع الصاروخي السعودية وسُمح لها بالتزود بالوقود في قاعدة جوية واحدة. ووفقاً للتقرير، سُمح للطائرات الأمريكية بالتزود بالوقود فقط في القواعد الجوية العسكرية بالمملكة، ومُنعت الولايات المتحدة من استخدام منظوماتها الخاصة للدفاع الصاروخي المنتشرة في السعودية ضد الحوثيين.
فرضت المملكة العربية السعودية قيوداً معينة على الجيش الأمريكي تمنعه من استخدام أراضيها ومجالها الجوي في عمليات ضد الحوثيين في اليمن، بحسب ما أكده مسؤول دفاعي أمريكي لقناة سكاي نيوز عربية. وتشمل الإجراءات التفصيلية قصر السماح للطائرات المقاتلة الأمريكية على التزود بالوقود في القواعد الجوية العسكرية بالمملكة، وعدم السماح للأمريكيين باستخدام منظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية المنتشرة في السعودية للتصدي للحوثيين.
والتزمت المملكة العربية السعودية الصمت إزاء هذه التصريحات. ومع ذلك، وفي ظل التوترات المتصاعدة في البحر الأحمر، امتنعت الرياض عن الانضمام إلى التحالف بقيادة الولايات المتحدة الموجّه ضد الحوثيين.
إلى جانب ذلك، أشار المسؤول الدفاعي الأمريكي إلى أن واشنطن عزّزت دفاعاتها الصاروخية في سقطرى، تحسباً لهجمات محتملة من الحوثيين على القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة.
وقال المسؤول: «إن الهدف من هذه الإجراءات هو اعتراض الصواريخ بعيدة المدى التي قد يطلقها الحوثيون»، في وقت يواصل فيه الحوثيون تهديد السفن الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية.
وكان الحوثيون قد بدأوا في نوفمبر هجماتهم على الأصول المرتبطة بإسرائيل بسبب الحرب في قطاع غزة المحاصر. وتصاعدت التوترات في البحر الأحمر في يناير، عندما بدأت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة شن ضربات مضادة على مواقع الحوثيين في اليمن، ما دفع الجماعة إلى استهداف السفن الأمريكية والبريطانية.
وفي عام 2023، كانت تجري محادثات بين السعودية والحوثيين بهدف إنهاء النزاع المستمر الذي بدأ في عام 2015. ويرى مراقبون أن انخراط السعودية في أي تحرك عسكري بقيادة الولايات المتحدة ضد الجماعة قد يعيد فتح صراعات قديمة ويؤدي إلى تجدد الحرب.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English