محمد بن نايف آل سعود

تصحيح، 1 نوفمبر 2026: وصف هذا الملف المكتوب عام 2015 محمد بن نايف بأنه ولي العهد الحالي، وقد شغل المنصب من أبريل 2015 حتى يونيو 2017. كما ذكر خطأً أنه تولّى رئاسة الاستخبارات في 2014 (قال محللون إنه تولّى معظم ملف سوريا بدلاً من بندر بن سلطان)، وأنه قاد عملية «عاصفة الحزم»، ونسب اقتباساً إلى مايكل هايدن من مجلة «ذي إيكونوميست»، وهو اقتباس تعذّر التحقق منه فحُذف.
محمد بن نايف آل سعود
ملف ولي العهد السابق
الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود كان ولياً للعهد في المملكة العربية السعودية من أبريل 2015 إلى يونيو 2017، إلى جانب منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية.
نشأة محمد
محمد، أحد أبناء الأمير نايف العشرة من الجوهرة بنت عبدالعزيز بن مساعد آل جلوي، وهو الابن الثاني في الترتيب بعد الأمير سعود، وُلد في 30 أغسطس 1959، وينتمي إلى الأسرة المالكة بيت آل سعود من جهة الأم.
المسيرة التعليمية
درس محمد مقررات جامعية في كلية لويس آند كلارك (Lewis & Clerk College) في الولايات المتحدة الأمريكية، لكنه لم يحصل على شهادة الدرجة العلمية المنشودة عند التخرج. والتحق الأمير بدورات أمنية لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ودرس فيها خلال الفترة 1985-1988. كما درس مكافحة الإرهاب في وحدة سكوتلاند يارد خلال الأعوام 1992-1994.
التسلسل الزمني للمسيرة المهنية
1999 – تولّى محمد أول منصب له مساعداً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية. ووظّف خلفيته في مجال الأعمال للتأثير وبناء علاقات وثيقة تخدم نجاح برنامج الوزارة لمكافحة الإرهاب، وصنع لنفسه مكانة بوصفه مهندس سياسة مكافحة الإرهاب لدى الحكومة السعودية وخبيرها الأول.
وخلال تلك المرحلة، شغل الأمير أيضاً منصب مدير الدفاع المدني، وعُدّ من أكثر مساعدي وزير الداخلية نفوذاً وفاعلية في تاريخ المملكة العربية السعودية.
2004 – نال الأمير محمد موافقة الملك على ترقيته إلى مرتبة وزير.
2009 – دفعت خدمة محمد بن نايف المتميزة في وزارة الداخلية الملكَ عبدالله إلى تعيينه عضواً في المجلس الاقتصادي الأعلى ذي النفوذ في المملكة العربية السعودية، بهدف تحسين السياسة الاقتصادية للبلاد.
5 نوفمبر 2012 – أعفى أمر ملكي أصدره الملك عبدالله الأميرَ أحمد من منصب وزير الداخلية، بناءً على طلبه بحسب الأمر الملكي، وعيّن الأمير محمد وزيراً للداخلية.
2014، تولّى الأمير محمد معظم ملف السياسة السعودية تجاه سوريا بدلاً من رئيس الاستخبارات بندر بن سلطان، بحسب محللين. والأمير يحسن العمل ضمن الفريق. ففي جمع المعلومات الاستخباراتية الأمنية بشأن سوريا، عمل جنباً إلى جنب مع الأمير متعب بن عبدالله، وبتنسيق وثيق مع مهامه بصفته وزيراً للحرس الوطني السعودي، من أجل بناء التحالفات وإحداث التغيير المطلوب في الحوكمة
23 يناير 2015 – وضع إعلان الملك سلمان محمد بن نايف على رأس الإدارة الرئيسية للبلاد بتعيينه ولياً لولي العهد.
وقد بدّد هذا الإعلان المخاوف المتعلقة بالترقب حول الخلافة، ووضع الأمير في موقعه الواضح ضمن ترتيب ولاية العرش.
والتقى الأمير محمد بزعيمين عالميين بارزين من بين آخرين، ولا سيما رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون – في يناير 2013، والرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن العاصمة - في 14 يناير 2013 لبحث قضايا الأمن الإقليمي الثنائية.
أبرز الإنجازات
كان محمد ولياً لولي العهد ووزيراً للداخلية عندما أطلقت المملكة العربية السعودية تدخلها العسكري في اليمن، الذي حمل الاسم الرمزي «عاصفة الحزم»، في مارس 2015.
ماذا يقول الآخرون
يُعدّ الأمير من بين قلة من القادة العالميين أصحاب القرار الذين أثّروا في خدمة الصالح العام للبشرية.
وتصفه أجهزة الاستخبارات الغربية بأنه «قناة أمنية»، بدعم من الولايات المتحدة في تسهيل الوصول إلى المعلومات الأمنية لتحسين العلاقات بين العالم العربي والغرب.
محاولات الاغتيال
بوصفه شخصية فريدة في الدفاع عن قضية السلام العالمي، تعرّض محمد لعدة محاولات اغتيال على يد عناصر من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
الحياة الشخصية
محمد بن نايف صهر الأمير سلطان بن عبدالعزيز. وله ابنتان هما سارة ولولو (Lulu)
السقوط من السلطة
شكّل إعفاء محمد بن نايف من ولاية العهد في يونيو 2017 أكثر تحولات الخلافة دراماتيكية في التاريخ السعودي الحديث. فبعد أن حلّ محله محمد بن سلمان، فقد محمد بن نايف حقه في العرش ومنصبه وزيراً للداخلية، وهو المنصب الذي شغله قبله والده نايف بن عبدالعزيز.
وجاء سقوطه صدىً لتهميش مقرن بن عبدالعزيز، الذي تولّى ولاية العهد لفترة وجيزة قبل محمد بن نايف. ومن كبار أفراد الأسرة المالكة الآخرين الذين تأثروا أحمد بن عبدالعزيز ومتعب بن عبدالله.
أفراد ذوو صلة من الأسرة المالكة
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English
