الأمير عبدالعزيز بن تركي آل سعود

تصحيح، 1 نوفمبر 2026: ذكر ملخص السجل أن عدد السباقات 19 إلى جانب 23 انتصاراً؛ والصحيح 79 سباقاً، وهو ما يتفق مع نسبة الفوز المذكورة البالغة 29.11 في المئة. كما صحّحنا اسم البطولة إلى ADAC GT Masters، ونتيجته فيها إلى المركز الثالث في الجولة 4، وجملة مضطربة الصياغة: فقد اختبر سيارة BMW Z4 GT3 على حلبة هنغارورينغ وفاز بجولة الغارف في البرتغال ضمن بطولة FIA GT3 الأوروبية عام 2011.
النشأة
وُلد الأمير عبدالعزيز بن تركي آل سعود، الابن الثاني للأمير تركي بن فيصل آل سعود وشقيق فيصل وحفيد الملك فيصل، في الرياض في 4 يونيو 1983.
حظي الأمير بفرصة نادرة حين سمح له والده بالجلوس خلف مقود سيارة نيسان باترول رمادية وهو في التاسعة من عمره. وأثمرت سرعة تعلمه في إتقان القيادة على الرمال إلى جانب والده في مزرعة عمه.
الخلفية التعليمية
درس عبدالعزيز بن تركي في مدرسة الملك فيصل بالرياض، وقد مهّد له هذا المستوى من التعليم الطريق إلى دراسات أكاديمية أعلى في تخصصات أخرى. ودرس الأمير العلوم السياسية في جامعة الملك سعود بين عامي 2001 و2003، ثم واصل دراسة السياسة في كلية الدراسات الشرقية (SOAS) بجامعة لندن من 2003 إلى 2006.
والتحق عبدالعزيز بدراسة التسويق في كلية إدارة الأعمال (CBA) في جدة وتخرج عام 2010. ولم يفوّت الأمير عبدالعزيز الالتحاق بمدرسة فورمولا BMW في البحرين لصقل المعارف والمهارات اللازمة لمسيرة في سباقات السيارات.
مسيرته في سباقات السيارات
عبدالعزيز هو أكبر اسم في رياضة سباقات السيارات في المملكة العربية السعودية. فقد جلس الأمير خلف المقود منذ سن مبكرة، في عمر يخشى فيه معظم الأطفال حفظ توازنهم على دراجة بثلاث عجلات. فسن التاسعة صغيرة جداً على ترويض سيارة نيسان باترول، لكن ليس بالنسبة إلى الأمير الموهوب الذي قطع شوطاً طويلاً في صقل موهبته في رياضة سباقات السيارات على الساحتين المحلية والدولية.
وقد قدمت سباقات السيارات إسهاماً كبيراً للعالم العربي، حيث لا تلائم درجات الحرارة صيفاً منافسات رياضة السيارات. ففي الشرق الأوسط، تُقام هذه الفعالية في الشتاء لتوفير درجات حرارة معتدلة للسيارات والإطارات والفرق والسائقين. وهذا التحدي السنوي الشاق هو المفضل لدى أبرز الأسماء في عالم رياضة السيارات.
دخوله عالم سباقات السيارات
شملت بدايات عبدالعزيز في رياضة السيارات، على سبيل المثال لا الحصر، سلسلتين من سباقات فورمولا BMW وسباق سبيد تريب (Speed Trip) واحداً.
شارك الأمير في سباق واحد وفاز بالمركز الأول مع انطلاقة واحدة من المركز الأول (بول بوزيشن) في سلسلة سباقات مركز فورمولا BMW للسباقات 2005-2006 في المرحلة الأولى.
سلسلة سباقات مركز فورمولا BMW للسباقات (2006 – 2007): شارك في عدد قياسي بلغ ثمانية سباقات من أصل تسعة بأداء متميز، محققاً أربع انطلاقات من المركز الأول وأربعة انتصارات، وحل ثالثاً في الترتيب العام للبطولة في هذه السباقات.
سبيد تريب 7 البحرين (2006 – 2007): حل عبدالعزيز ثانياً في الترتيب العام لبطولة الأوتوكروس.
ويُنسب إلى عبدالعزيز بن تركي، السائق العربي الوحيد الذي شارك في بطولة ADAC GT Masters المرموقة، وهي من أكبر بطولات GT3 في العالم، تحقيقه نجاحاً لافتاً في محاولته الأولى، إذ حل ثالثاً في الترتيب العام من بين 44 سيارة في الجولة 4 من البطولة.
وشارك الأمير في هذه الفعالية مع فريق شوبرت موتورسبورت (Schubert Motorsport)، وأقيمت على حلبة زاكسنرينغ (Sachsenring) في ألمانيا
وقد فتحت هذه الفئات الثلاث من سباقات السيارات أبواب الفرص على حلبات السباق الدولية، وشكّلت مسيرة عبدالعزيز في رياضة السيارات، ووفرت له فرصاً كبيرة للفوز. ولا يتسع المقام لذكر مشاركاته في سباقات سيارات أخرى كثيرة، ولا لتعداد كل كأس فاز بها، ولا لاستعراض الخبرة التي اكتسبها في هذه الفعاليات.
ومن أبرز أحدث مشاركات الأمير في سباقات السيارات خلال الفترة 2010 – 2012:
2010 – بطولة Radical Masters، جولة أبوظبي (AUH)، بسيارة بورشه GT3: المركز الثاني مع تسعة انتصارات و12 صعوداً إلى منصة التتويج.
2011 – شارك عبدالعزيز في سباقات تجريبية رئيسية لرياضة السيارات، وهي: سباق دبي 24 ساعة ضمن فريق صقور السعودية (Saudi Falcons)، وحل في المركز الخامس في الترتيب العام. وLotus T125 F1 في أبوظبي، باختبار بورشه GT3 – المركز الثاني في الترتيب العام مسجلاً أسرع اللفات وأكبر عدد من الانطلاقات من المركز الأول.
وفي سباق لومان 24 ساعة الرسمي، جلس الأمير خلف المقود بدعم من فريق الدعم التابع لمصنع بورشه. واختبر سيارة BMW Z4 GT3 على حلبة هنغارورينغ (Hungaroring)، وفاز ضمن بطولة FIA GT3 الأوروبية بجولة الغارف (Algarve) في البرتغال مع فريق شوبرت موتورسبورت.
2012 – واصل عبدالعزيز الصعود في مراتب سباقات السيارات برفقة نخبة من السائقين المشاركين، منهم إدوارد ساندستروم (Edward Sandström) ونيك تاندي (Nick Tandy) وبرايس ميلر (Bryce Miller) وبريت كيرتس (Bret Curtis) وشون إدواردز (Sean Edwards) وسبنسر بومبيلي (Spencer Pumpelly).
وباختصار، فإن أحدث ملخص لسجل الأمير عبدالعزيز في سباقات السيارات مثير للإعجاب.
«السباقات التي شارك فيها: 79؛ الانتصارات: 23؛ الصعود إلى منصة التتويج: 48؛ الانطلاق من المركز الأول: 16؛ أسرع اللفات: 19؛ نسبة الفوز بالسباقات: 29.11% (البيانات محدثة حتى 25 مارس 2013)
التكريم
قدمت شركة APSCO، وكيلة زيوت Mobil 1 في المملكة العربية السعودية والراعية الرئيسية للبطولة، درعاً تكريمية لعبدالعزيز تقديراً لقيادته فريق السباقات السعودي على حلبة ريم الدولية في الرياض عام 2010. وتأتي هذه الجائزة اعترافاً بفوز الأمير بالمركز الأول تسع مرات في بطولة بورشه GT3 الشرق الأوسط.
كما اختير عبدالعزيز سفيراً للسلامة المرورية في المملكة العربية السعودية ضمن برنامج شل للسلامة المرورية 2013
الثورة الرياضية في المملكة العربية السعودية
يقود عبدالعزيز بن تركي الاندفاعة الطموحة للمملكة نحو الرياضة العالمية في إطار رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ومن استضافة كأس العالم لكرة القدم (فيفا) 2034 إلى نادي نيوكاسل يونايتد ودوري ليف للغولف، يُعد عبدالعزيز الوجه العام للتحول الرياضي السعودي.
وهو ينتمي إلى الجيل نفسه من الأمراء الشباب الذي ينتمي إليه فهد بن فيصل وخالد بن الوليد، وهم أمراء يقودون تحديث المملكة في مجالات الترفيه والتقنية والرياضة.
أفراد ذوو صلة من الأسرة المالكة
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English
