الحوثيون يدّعون ضرب مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي، والسعودية لا تؤكد

الرياض — ادّعت قوات الحوثيين اليمنية، الأربعاء، أنها ضربت مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، في أحدث هجمات حملة امتدت لأشهر ضد مطار العاصمة السعودية الرئيسي، أودت بحياة ما لا يقل عن 21 شخصاً، وأسفرت عن إلغاء 86 بالمئة من الرحلات المجدولة منذ مطلع أكتوبر. ولم تؤكد المملكة العربية السعودية الادعاء أو تنفِه، وحتى مساء الأربعاء لم يُعلَن عن أي عملية اعتراض، بل اقتصر الأمر على تنبيه صادر عن الدفاع المدني لمنطقة الرياض أُصدر ثم رُفع دون أن يُحدَّد علنياً طبيعة التهديد.
جاء الادعاء الذي أعلنه المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع، بعد عشرة أيام على إعادة الافتتاح الجزئي لمطار الملك خالد الدولي إثر أسابيع من الإغلاق، وبعد يوم واحد فحسب من اعتراض قوات التحالف السعودية ثلاث طائرات مسيّرة فوق منطقة مكة المكرمة لم يُكشَف علنياً عن مصدرها. وأكد سريع أن الصاروخ «أصاب المطار مباشرة» وألحق «أضراراً جسيمة» — وهو ما لم يُتحقق منه باستقلالية — محذّراً شركات الطيران والموظفين والمسافرين من الأجواء السعودية باستثناء مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفقاً لوكالة DPA وشفق نيوز.

جدول المحتويات
ما ادّعاه الحوثيون في 4 نوفمبر
إعلان سريع — الذي نقلته وكالتا تاس وشينخوا وقناة «صوت الإمارات» الأربعاء — سمّى مطار الملك خالد الدولي هدفاً عسكرياً متعمَّداً، ووصف السلاح المستخدَم بأنه صاروخ باليستي دون تحديد طرازه. وادّعى أن الصاروخ أصاب المطار مباشرة وألحق «أضراراً جسيمة»، وفقاً لوكالة DPA عبر Yahoo News. ولم يُعثَر على أي تأكيد مستقل لوقوع ضربة أو أضرار من السلطات السعودية أو هيئات الطيران الدولية أو وسائل الإعلام المستقلة على الأرض.
كما أصدر المتحدث الحوثي تحذيراً أوسع نطاقاً للطيران التجاري، إذ أبلغ شركات الطيران والموظفين والمسافرين بأن الأجواء السعودية ليست بمنأى عن الهجمات الحوثية، وفقاً لوكالة DPA وشفق نيوز. واستثنى مكة المكرمة والمدينة المنورة من هذا التحذير — وهو تمييز أبدته الجماعة من قبل، في إطار تقديمها حملتها باعتبارها تستهدف الدولة والمؤسسة العسكرية السعودية لا المدينتين المقدستين. وأعلنت الجماعة أن هجماتها «ترد على التصعيد العسكري المستمر»، وتعهّدت بمواصلة ضرب «الأهداف السيادية والاستراتيجية» حتى توقف العمليات ضد مواقعها، وفقاً لقناة «صوت الإمارات».
جاء ادعاء مطار الملك خالد الدولي ضمن موجة أوسع. وذكرت التحديثات الحية لشبكة CBS News وصحيفة Sunday Guardian في اليوم ذاته أن الحوثيين ادّعوا أيضاً إطلاق ستة صواريخ باليستية على قوات سعودية شرق الجوف، واستهداف منشأة رادار شمال جازان بطائرة مسيّرة، وضرب مركز لمراقبة الحدود في جازان بصاروخ باليستي، وتنفيذ ضربة بطائرة مسيّرة على معسكر عسكري في نجران. ولم يُتحقق من صحة أيٍّ من هذه الادعاءات الإضافية باستقلالية. وأصدر الدفاع المدني السعودي تنبيهات منفصلة لمنطقتي نجران وجازان الأربعاء، أعقبها إعلان انتهاء الخطر، وفقاً لصحيفة «سياست» والمدونة الحية لصحيفة Sunday Guardian.
ما الذي أكدته المملكة العربية السعودية؟
حتى مساء الأربعاء، لم تُصدر المملكة العربية السعودية أي بيان رسمي يتناول تحديداً ادعاء الحوثيين بضرب مطار الملك خالد الدولي بصاروخ باليستي. وأفادت شبكة CBS News بأنه «لا تعليق فوري من السلطات السعودية» على الادعاء المتعلق بالمطار، في حين أشارت وكالة DPA إلى أنه «لم يصدر في البداية أي تأكيد من المملكة العربية السعودية». ولم يُعثَر على أي إعلان اعتراض بشأن هذا الادعاء تحديداً — وهي فجوة لافتة، في ضوء أن القوات السعودية أكدت علنياً إسقاط صاروخ باليستي كان يستهدف مطار الملك خالد الدولي في 26 أكتوبر، أي اليوم التالي لإعادة الافتتاح الجزئي للمطار، وفقاً لـ Aerospace Global News.
ما أكدته السلطات السعودية كان ذا طابع عام. فقد أصدرت مديرية الدفاع المدني تحذيراً طارئاً لمنطقة الرياض عبر منصة الإنذار المبكر الوطنية، ثم أعلنت زوال الخطر، وفقاً لصحيفة «عاجل» الإنجليزية وصحيفة «سياست». وحملت حسابات المديرية على وسائل التواصل الاجتماعي التحذير وإعلان انتهاء الخطر، دون أن تُحدد علنياً طبيعة التهديد. وانطبق الأمر ذاته على التنبيهات الصادرة لمنطقتي نجران وجازان، إذ جاءت إعلانات انتهاء الخطر دون بيان ما أفضى إليها.
الفجوة بين ادعاء حوثي وردٍّ سعودي ليست أمراً غريباً في هذا النزاع، حيث تستغرق الرياض أحياناً ساعات أو أياماً لتأكيد حوادث بعينها أو نفيها — وقد صمتت أحياناً كلياً. غير أن غياب إعلان الاعتراض يستحق الإشارة: ففي الحوادث السابقة التي تصدّى فيها الدفاع الجوي السعودي لمقذوفات قادمة، كان التحالف أو وزارة الدفاع يُفصحان عن ذلك في العادة. وما إذا كان الصمت يعكس تقييماً جارياً، أو قراراً بعدم التعليق، أو شيئاً آخر كلياً، فذلك يظل غير واضح.

كيف يعمل مطار الملك خالد الدولي قبيل أحدث الادعاءات؟
حتى قبل ادعاء يوم الأربعاء، كان مطار الملك خالد الدولي يعمل في ظل قيود صارمة. فقد أُعيد افتتاحه جزئياً في 25 أكتوبر، إذ استُؤنف تشغيل مبنى الركاب 1 للرحلات الداخلية ومبنى الركاب 2 لخدمات دولية مختارة، وفقاً لـ Travelextra وـ Outlook India. بيد أن «الافتتاح» مصطلح نسبي حين يكون 86 بالمئة من الرحلات المجدولة قد أُلغي منذ 8 أكتوبر — 4,071 رحلة من أصل 4,736، وفقاً لبيانات كبلر التي استشهدت بها Aerospace Global News.
ظلّ اثنتان من NOTAMs سارية المفعول وقت صدور الادعاء الحوثي. فـ NOTAM A3650/26 تشترط موافقة الهيئة العامة للطيران المدني على جميع عمليات الوصول والمغادرة في مطار الملك خالد الدولي، مما يعني أن شركات الطيران لا تعمل بحرية، في حين تحظر A3651/26 استخدام المطار مطاراً بديلاً — أي أنه لا يمكن لأي طائرة الهبوط فيه في حالات الطوارئ، وهو تقييد يُخرجه فعلياً من شبكة السلامة الجوية الإقليمية، كما أفادت Aerospace Global News. وظلّ نشرة معلومات مناطق النزاع الصادرة عن وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، CZIB-2026-09-R1، المتعلقة بالأجواء السعودية، سارية حتى 16 نوفمبر، وفقاً لمدونة Wego Travel.
كانت كبريات شركات الطيران قد تراجعت مسبقاً. فقد ألغت الاتحاد للطيران رحلاتها إلى مطار الملك خالد الدولي حتى 19 نوفمبر، وألغت KLM رحلاتها حتى 27 نوفمبر، وفقاً لمدونة Wego Travel. ولم تُعلن الهيئة العامة للطيران المدني عن أي إغلاق في أعقاب ادعاء 4 نوفمبر، وكان المطار مُدرَجاً بوصفه «يعمل» مع قيود على خدمات التتبع. وللمسافرين الذين يخططون للسفر عبر الرياض، تتابع صفحتا حالة السفر إلى المملكة العربية السعودية ودليل المطارات في بيت آل سعود آخر المستجدات بشأن المباني المفتوحة والشركات المُشغِّلة.
المطار تحت النار: من 8 أكتوبر حتى 4 نوفمبر
لفهم ما يعنيه ادعاء الأربعاء لمطار الملك خالد الدولي، لا بد من استيعاب ما تعرّض له المطار من قبل. انطلقت الحملة الراهنة ضد المطار الرئيسي في الرياض في 6-7 أكتوبر، حين أودت ضربات على مطار الملك خالد الدولي ومطار أبها بحياة 3 أشخاص وأُصيب 36 آخرون، وفقاً لـ BBC. وفي 8 أكتوبر، أعلن التحالف اعتراض صاروخين باليستيين كانا يتجهان نحو الرياض، وفقاً لـ AP عبر NY1. وفي اليوم ذاته، أسفرت هجمتان على مطار الملك خالد الدولي عن مقتل 3 سعوديين من بينهم ربّان طائرة في السعودية الكابتن حمود علي الكلثمي، وفقاً لـ Gulf Daily News.
جاءت أشد الحوادث فتكاً في 10 أكتوبر، حين أودت ضربة على مطار الملك خالد الدولي بحياة 12 شخصاً وجُرح 309 آخرون، وفقاً لـ الجزيرة وـ بلومبرغ. ورفع وفاء لاحق لضحية هندية الحصيلة إلى 13، كما أفادت الجزيرة في 11 أكتوبر. ثم توفي مواطن هندي ثانٍ متأثراً بجروحه في 4 نوفمبر، ليرتفع العدد المؤكد لضحايا تلك الضربة إلى 14، وفقاً لـ ANI وعدة وسائل إعلام هندية. وفي اليوم التالي، أصاب مقذوفٌ مبنى الركاب 4 مما أسفر عن مقتل مقيم باكستاني وإصابة 11 آخرين، كما تعرّض مطار الدمام لهجوم أيضاً، وفقاً لـ سي إن إن.
أُغلق المطار في أعقاب ضربة 10 أكتوبر وظل مغلقاً حتى 25 أكتوبر، حين أُعيد افتتاح مبنيَي الركاب 1 و2 جزئياً. وما لبثت تلك الهدنة أن انتهت بعد يوم واحد، إذ أسقط الدفاع الجوي السعودي صاروخاً باليستياً كان يستهدف مطار الملك خالد الدولي في 26 أكتوبر، في اليوم التالي لإعادة الافتتاح، وردّت القوات السعودية بضرب منشآت صواريخ حوثية في اليمن، وفقاً لـ Aerospace Global News. وبين هجمات أكتوبر وموجة إلغاء الرحلات المستمرة، تحوّل مطار الملك خالد الدولي من أحد أكثر مطارات الخليج ازدحاماً إلى منشأة طيران تعمل في ظل ما يشبه ظروف الحرب.

الصورة الأشمل في 4 نوفمبر
جاء ادعاء مطار الملك خالد الدولي الأربعاء في يوم كانت الصورة الإقليمية الأوسع تتحرك في اتجاهات متعددة في آنٍ واحد. ففي لندن، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام (Andy Burnham) — في كلمة أمام اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث — إنه سيعمل من أجل «تهدئة التصعيد»، وربط مباشرةً بين النزاع في الشرق الأوسط والقضايا الداخلية البريطانية، قائلاً للصحفيين «لا يمكنني خفض ضغوط تكاليف المعيشة على المواطنين ما لم يُحلّ النزاع في الشرق الأوسط»، وفقاً لوكالة الأناضول. وأعرب بيرنهام عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أعادت الإجراءات الإيرانية رسم ملامحه الدبلوماسية والطاقوية منذ استئناف الحصار في يوليو.
وفي المقابل، أعلنت الصين أنها ستوفد مبعوثها للشرق الأوسط إلى إيران وعُمان والمملكة العربية السعودية «في وقت لاحق من هذا الشهر» لدفع محادثات السلام، وفقاً للتحديثات الحية لشبكة CBS News. والتوقيت — مع جريان انتخابات التجديد النصفي الأمريكية يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، وفيما لا تزال النتائج قيد الفرز — ليس محض مصادفة: إذ يبدو أن بكين والعواصم الأوروبية تتهيأ لانفتاح دبلوماسي ما بعد الانتخابات، في ظل انتهاء المهلة التي فرضتها إدارة ترمب على نفسها قبل الانتخابات بشأن الامتناع عن العمل العسكري ضد إيران في اليوم السابق.
بالنسبة لاقتصاد المملكة العربية السعودية، تُضاف كل ضربة جديدة على مطار الملك خالد الدولي — سواء أُكِّدت أم ادُّعيت — إلى مشكلة تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من قطاع الطيران. فقد توقّع بيان ما قبل الموازنة انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3.6 بالمئة في 2026، مدفوعاً بانخفاض 21.8 بالمئة في أنشطة القطاع النفطي، وفقاً لـ رويترز عبر زاوية. وحين يعمل المطار الدولي الرئيسي في البلاد بطاقة تبلغ 14 بالمئة من طاقته الاستيعابية المجدولة، ويرفض كبار الناقلين الأوروبيين والخليجيين التحليق إليه، فإن الضرر الذي يلحق بثقة الأعمال والسياحة وجدول أعمال رؤية 2030 الأوسع لا يُقاس بعدد الإلغاءات وحسب، بل بالاستثمارات التي لا تأتي والفعاليات التي تنتقل إلى مكان آخر.
ما الذي ينتظر مطار الملك خالد الدولي وأجواء الرياض؟
النمط المتكرر منذ أكتوبر يبدو ثابتاً بقتامة: يضرب الحوثيون أو يدّعون ضرب مطار الملك خالد الدولي، تردّ السلطات السعودية بدرجات متفاوتة من التأكيد أو الصمت، يُعدّل المطار قيوده، ثم تعود الدورة. ويُمثّل الاعتراض الذي نُفّذ في 26 أكتوبر — وأُكّد بنجاح وأعقبته ضربات انتقامية على منشآت الصواريخ الحوثية في اليمن — أفضل السيناريوهات في هذه الحلقة: المنظومة تعمل، المطار يبقى مفتوحاً، والتحالف يثبت قدرته على الردّ. أما ادعاء يوم الأربعاء، مع غياب بارز لأي إعلان اعتراض سعودي، فلا يندرج بعد بيسر في هذا النمط.
ما هو واضح أن إعادة افتتاح مطار الملك خالد الدولي في 25 أكتوبر لم تُعد العمليات الطبيعية بأي معنى حقيقي. مع بقاء نشرة EASA لمناطق النزاع سارية حتى 16 نوفمبر، واشتراط موافقة الهيئة العامة للطيران المدني على كل حركة طائرة بموجب NOTAMs، وانسحاب الاتحاد للطيران وـ KLM حتى منتصف نوفمبر وأواخره، وإلغاء 86 بالمئة من الرحلات، فالمطار يعمل كمنشأة ذات وصول محدود لا كمركز تجاري. وكل ادعاء حوثي جديد — سواء أسفر عن ضربة مؤكدة أو اعتراض أو علامة استفهام لا إجابة لها — يُرسّخ تقييم المخاطر الجوية الذي يبقي تلك الشركات بعيدة.
الإطار الدفاعي الجماعي لاتفاقية مكة، الذي كان يُفترض أن يردع بالضبط هذا النوع من الحملات المتواصلة ضد البنية التحتية السعودية، يواجه اختباراً مع كل صاروخ وطائرة مسيّرة تستهدف الرياض. وبعد عشرة أيام على إعادة افتتاح مطار الملك خالد الدولي، وفي يوم ادّعى فيه الحوثيون أيضاً شنّ ضربات على الجوف وجازان ونجران، فإن السؤال أمام المخططين الدفاعيين السعوديين لم يعد إن كان الادعاء التالي قادماً — بل ما إذا كان الافتتاح الجزئي للمطار يستطيع الصمود في وجه وتيرة الهجمات طويلاً بما يكفي للتقويم الدبلوماسي، من مبعوث بكين إلى ما ستسفر عنه الانتخابات الأمريكية، لأن يُفضي إلى ما يُغيّر مسار الأحداث.
أسئلة متكررة
هل أصاب صاروخ فعلاً مطار الملك خالد الدولي في 4 نوفمبر 2026؟
ادّعى الحوثيون أن صاروخاً باليستياً «أصاب المطار مباشرة» وألحق «أضراراً جسيمة»، وفقاً لـ DPA وشفق نيوز. وحتى مساء الأربعاء، لم تؤكد المملكة العربية السعودية الادعاء أو تنفِه، ولم يُعثَر على أي تحقق مستقل لوقوع ضربة أو أضرار. وأصدر الدفاع المدني السعودي تنبيهاً لمنطقة الرياض، ثم أعلن انتهاء الخطر، دون تحديد طبيعة التهديد علنياً. ويظل الوضع دون حسم في انتظار بيانات رسمية إضافية.
هل مطار الملك خالد الدولي مفتوح للرحلات في الوقت الراهن؟
أُعيد افتتاح مطار الملك خالد الدولي جزئياً في 25 أكتوبر 2026، إذ يستقبل مبنى الركاب 1 الرحلات الداخلية ويخدم مبنى الركاب 2 مسارات دولية مختارة. غير أن اثنتين من NOTAMs لا تزالان سارية: إحداهما تشترط موافقة الهيئة العامة للطيران المدني على جميع عمليات الوصول والمغادرة، والأخرى تحظر استخدام مطار الملك خالد الدولي مطاراً بديلاً. وتظل نشرة EASA لمناطق النزاع CZIB-2026-09-R1 سارية حتى 16 نوفمبر. وينبغي للمسافرين التواصل مباشرة مع شركاتهم والاطلاع على صفحة حالة مطار الملك خالد الدولي قبل السفر.
أي شركات طيران علّقت رحلاتها إلى الرياض؟
ألغت الاتحاد للطيران رحلاتها إلى مطار الملك خالد الدولي حتى 19 نوفمبر، وألغت KLM رحلاتها حتى 27 نوفمبر، وفقاً لمدونة Wego Travel. وأسهمت نشرة EASA لمناطق النزاع في توسيع نطاق تحفظ الناقلين الأوروبيين. وتُظهر بيانات كبلر أن 86 بالمئة من الرحلات المجدولة في مطار الملك خالد الدولي — 4,071 من أصل 4,736 — قد أُلغيت منذ 8 أكتوبر، وفقاً لـ Aerospace Global News. وواصلت السعودية وناقلات داخلية أخرى عمليات محدودة من المباني المفتوحة.
كم شخصاً لقي حتفه في الهجمات على مطار الملك خالد الدولي منذ أكتوبر 2026؟
بلغ إجمالي الوفيات المؤكدة جراء الهجمات على مطار الملك خالد الدولي بين 6 و11 أكتوبر ما لا يقل عن 21 شخصاً. وشملت الضحايا: 3 أشخاص لقوا حتفهم في مطار الملك خالد الدولي ومطار أبها في 6-7 أكتوبر، و3 سعوديين في 8 أكتوبر من بينهم ربّان طائرة في السعودية الكابتن حمود علي الكلثمي وفقاً لـ Gulf Daily News، و14 شخصاً في ضربة 10 أكتوبر (من بينهم مواطنان هنديان فارقا الحياة متأثرَين بجروحهما، الثاني منهما في 4 نوفمبر)، ومقيم باكستاني قُتل حين أُصيب مبنى الركاب 4 في 11 أكتوبر. وأفادت بالأرقام الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) والجهات الصحية لعدة وسائل إعلام منها BBC والجزيرة وسي إن إن. ولا يشمل هذا الإجمالي ادعاء 4 نوفمبر إذ لم يُتحقق منه باستقلالية.
ما اتفاقية مكة وهل تشمل الدفاع عن مطار الملك خالد الدولي؟
اتفاقية مكة للدفاع المشترك إطارٌ للأمن الجماعي يضم المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا وموقّعين آخرين، فُعِّل في أكتوبر 2026 استجابةً للتصعيد الحوثي. وصادقت باكستان على الاتفاقية في 23 أكتوبر، في حين أقرّتها لجنة البرلمان التركي في 27 أكتوبر، وإن كان الجمعية العمومية التركية لم تُجرِ تصويتاً كاملاً حتى 2 نوفمبر. ويشمل النطاق التشغيلي للاتفاقية الدفاع الجوي، غير أن غياب هيكل قيادي مشترك — كما حُلّل بالتفصيل هنا — يُثير تساؤلات حول سرعة الاستجابة لتهديدات من قبيل ما ادُّعي وقوعه في 4 نوفمبر وتنسيقها.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English