التحالف يعترض صاروخاً باليستياً حوثياً أُطلق على المنطقة الشرقية
الظهران — اعترض التحالف بقيادة السعودية صاروخاً باليستياً حوثياً أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية فجر الخميس 29 أكتوبر، بحسب ما أكده المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في بيان على منصة إكس. وقال المالكي إن القوات «اعترضت ودمّرت صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي الإرهابية»، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأصدر الدفاع المدني السعودي تحذيرات طارئة لكل من المنطقة الشرقية ونجران، المنطقة الواقعة في الجنوب الغربي قرب الحدود اليمنية، قبل أن يؤكد في غضون دقائق زوال الخطر في المنطقتين، بحسب الشرق الأوسط. ولم يُبلَّغ عن أي إصابات أو أضرار. وجاء الإطلاق بعد يومين من اعتراض التحالف ثلاثة صواريخ باليستية فوق المنطقة نفسها في 27 أكتوبر، وهو يوم شهد أيضاً حريقاً مؤكداً في مصفاة رأس تنورة التابعة لأرامكو.
وتضم المنطقة الشرقية البنية التحتية التي تقوم عليها صادرات النفط السعودية: منشأة المعالجة في بقيق، ومصفاة رأس تنورة ومحطة التصدير فيها، والمقر الرئيسي لأرامكو في الظهران. ومضيق هرمز مغلق فعلياً منذ 26 أكتوبر، وقد زعم الحوثيون تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على محطات ضخ خط الأنابيب شرق-غرب في اليوم نفسه.
المحتويات
بيان التحالف واستجابة الدفاع المدني
لم يقدّم بيان المالكي، الذي وزعته وكالة الصحافة الفرنسية، أي تفاصيل عن مسار الصاروخ أو ارتفاعه أو منظومة الاعتراض المستخدمة. والصياغة — «اعترضت ودمّرت» — هي اللغة المعتادة للتحالف في عمليات الدفاع الجوي الناجحة، لكنها لم تُشر إلى الموقع الذي كان الصاروخ يتجه إليه داخل المنطقة الشرقية أو مدى اقترابه من البنية التحتية النفطية. وكانت المدونة المباشرة لميدل إيست آي من أوائل وسائل الإعلام الغربية التي نقلت الإعلان، إذ أوردته في الساعة الممتدة بين 01:00 و02:00 بتوقيت غرينتش في 29 أكتوبر.
وأصدر الدفاع المدني تحذيرين منفصلين قبل تأكيد التحالف — أحدهما للمنطقة الشرقية والآخر لنجران، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية عبر Muslim Network TV. ولم يُذكر ما إذا كانت نجران قد واجهت مقذوفاً قادماً أم وُضعت في حالة تأهب احترازية. ورُفع التنبيهان في غضون دقائق، بحسب ما أكدته الشرق الأوسط.
وشمل التنبيه المزدوج منطقتين من أكثر المناطق التي واجهت نيراناً حوثية متواصلة منذ تصاعد النزاع. فنجران، الواقعة على حدود السعودية مع اليمن، كانت هدفاً طوال الحملة الحوثية منذ 2015. أما المنطقة الشرقية، الأبعد عن اليمن لكنها تضم أصولاً ذات قيمة اقتصادية أكبر بكثير، فقد تعرضت لهجمات صاروخية متكررة منذ منتصف أكتوبر.

لماذا تُستهدف المنطقة الشرقية مراراً؟
المنطقة هي حيث توجد الثروة النفطية السعودية فعلياً. فبقيق — واسمها الرسمي بقيق — هي أكبر منشأة لمعالجة النفط الخام في العالم. ورأس تنورة، أكبر مصفاة ومحطة تصدير في المملكة، تعالج 550,000 برميل يومياً. والظهران تحتضن المقر العالمي لأرامكو.
وتُعد الدمام، عاصمة المنطقة، مركزها السكاني ورابطها الجوي المدني الرئيسي. وقد أصابت صواريخ حوثية مطار الملك فهد الدولي فيها في 21-22 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 2 وإصابة 8، بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني ونقلته الجزيرة. وفي 13 أكتوبر، أصاب صاروخ مبنى إدارياً لأرامكو في الظهران، ما أشعل حريقاً دون وقوع إصابات، بحسب ذا ناشيونال نيوز.
وإلى جانب إنتاج النفط، تضم المنطقة الجبيل، إحدى أكبر المدن الصناعية في العالم بعمليات بتروكيماوية واسعة، ومحطات خطوط الأنابيب التي تربط الخام السعودي بكل من مسار هرمز البحري وخط الأنابيب البري شرق-غرب إلى ساحل البحر الأحمر. وقد جعل تركّز الأصول الاستراتيجية منها هدفاً للحوثيين وإيران، اللذين أثبتا قدرتهما على الوصول إلى المنطقة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة المسلحة عبر دورات تصعيد متعددة منذ 2019.
سابقة 27 أكتوبر
جاء اعتراض 29 أكتوبر بعد رشقة أشد قبلها بيومين. ففي 27 أكتوبر، أعلن التحالف أنه اعترض ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية وأربع طائرات مسيّرة كانت متجهة إلى جنوب السعودية، بحسب الجزيرة والعربية. وبشكل منفصل، اعتُرض صاروخان فوق الرياض في اليوم نفسه. وشملت إعلانات التحالف الثلاثة المنفصلة ما مجموعه 9 مقذوفات جرى اعتراضها فوق المنطقة الشرقية والرياض ومنطقة الحدود الجنوبية.
وزعم المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في ذلك اليوم أن صاروخاً باليستياً أصاب مصفاة رأس تنورة إصابة مباشرة، بحسب AA.com.tr. وذكرت بلومبرغ، نقلاً عن شخص مطّلع على الأمر، أن حريقاً قرب محطة رأس تنورة جرى احتواؤه؛ ولم يتضح على الفور حجم أي أضرار. ويعكس الفارق بين زعم سريع بإصابة مباشرة تسببت في حرائق كبيرة وتقرير بلومبرغ عن حريق جرى احتواؤه قرب المحطة النمط الأوسع للتباين بين مزاعم الحوثيين وما تؤكده مصادر التحالف أو الشركة.
وبحلول 28 أكتوبر، كان حطام عملية اعتراض قد ألحق أضراراً بمبنى في الرياض، واعترضت الدفاعات الجوية للتحالف صاروخاً منفصلاً أُطلق باتجاه الطائف. وزعم سريع تحقيق «إصابة مباشرة» لوزارة الدفاع السعودية في الرياض، بحسب فري برس كشمير. وأكد التحالف عمليات الاعتراض فوق الرياض لكنه لم يؤكد إصابة الوزارة.

تسنيم الإيرانية تتحدث عن طائرات مسيّرة والتحالف لا يؤكد سوى صاروخ 1
ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء في 29 أكتوبر أن «اليمن يشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على جنوب السعودية وشرقها»، مقدّمةً الحادثة بوصفها هجوماً أوسع متعدد الاتجاهات. ولم يكن النص الكامل لمقال تسنيم متاحاً خلال إعداد التقرير، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من مزاعمه المحددة — عنصر الطائرات المسيّرة واستهداف جنوب السعودية.
ولم يؤكد بيان التحالف سوى صاروخ باليستي واحد أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية. ولم يتطرق أي إعلان للتحالف إلى عمليات إطلاق طائرات مسيّرة أو هجمات على جنوب السعودية في 29 أكتوبر. ويُعد تنبيه الدفاع المدني لنجران المؤشر الرسمي الوحيد على تهديد محتمل خارج المنطقة الشرقية، ولم تحدد السلطات السعودية سببه.
ويتبع هذا التباين نمطاً ساد طوال النزاع الحالي. فوسائل الإعلام الموالية للحوثيين والمنافذ الإيرانية الرسمية تتحدث عن عمليات أكبر وأنجح مما تؤكده مصادر التحالف أو وكالات الأنباء الغربية. وقد تأكد جزئياً زعم سريع في 27 أكتوبر بإصابة رأس تنورة إصابة مباشرة — إذ أقرّت أرامكو بوقوع حريق — لكن زعمه في 28 أكتوبر بضرب وزارة الدفاع لا يزال دون تأكيد من سلطات التحالف. ولم يُعثر في تقارير الوكالات حتى وقت النشر على أي بيان مؤكد لسريع يتبنى إطلاق 29 أكتوبر على المنطقة الشرقية.
هرمز وخط الأنابيب والمنطقة الشرقية
جاء الاعتراض في وقت يواجه فيه كل مسار تصدير سعودي رئيسي شكلاً من أشكال الضغط. فقد تراجع عبور الناقلات في مضيق هرمز من خط أساس قبل الحرب بلغ 85 يومياً إلى 4، بحسب بيانات الشحن الواردة في تقارير الوكالات. وأعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق الممر المائي في 26 أكتوبر، وقطع الإغلاق الفعلي المسار الرئيسي للخام المحمّل في محطات المنطقة الشرقية.
والمسار البديل الرئيسي للسعودية هو خط الأنابيب شرق-غرب، الذي تبلغ طاقته 7 ملايين برميل يومياً وينقل الخام براً إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. وزعم الحوثيون تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على محطات ضخ على امتداد خط الأنابيب في 26 أكتوبر — وهو اليوم نفسه الذي أغلقت فيه إيران هرمز. ولم تؤكد أرامكو علناً أي أضرار في عمليات خط الأنابيب.
واستهداف المنطقة الشرقية مباشرة — حيث يُستخرج الخام ويُعالج ويُجهّز للتصدير — يهدد الإمدادات من مصدرها لا على امتداد مسار عبور. فأي تعطّل في بقيق أو رأس تنورة سيقلّص الكميات المتاحة لكل من مسار هرمز البحري وخط الأنابيب إلى ينبع. وجرى تداول خام برنت عند 112-114 دولاراً للبرميل في 22-23 أكتوبر، بحسب IDN Financials، مدفوعاً بإغلاق هرمز والأعمال العدائية الإقليمية الأوسع. ولم تتوفر بيانات أسعار خاصة باعتراض 29 أكتوبر وقت النشر.
واستمر الضغط العسكري خلال ما كان يُفترض أن يكون نافذة دبلوماسية. فقد عقدت السعودية وإيران وتركيا وباكستان محادثات في طهران انتهت في 27 أكتوبر دون اتفاق على وقف إطلاق النار، بحسب الجزيرة. وجاء صاروخ 29 أكتوبر بعد يومين من اختتام تلك المحادثات.

كيف استُهدفت المنطقة الشرقية؟
جاء الهجوم الأكثر أثراً على المنطقة في سبتمبر 2019، عندما ضربت طائرات مسيّرة بقيق وخريص. ونسبت الولايات المتحدة والسعودية الهجوم إلى إيران؛ فيما تبنّاه الحوثيون. وأخرجت الضربات مؤقتاً أكثر من 5 ملايين برميل يومياً من الإمدادات العالمية، واستغرق الإنتاج السعودي أسابيع للتعافي الكامل.
وفي مارس 2021، استهدفت صواريخ وطائرات مسيّرة حوثية رأس تنورة والظهران لكنها اعتُرضت قبل بلوغ أهدافها، بحسب ذا ناشيونال نيوز. وارتفع خام برنت فوق 70 دولاراً للبرميل في الأيام التالية.
ومنذ منتصف أكتوبر 2026، تتعرض المنطقة للنيران بوتيرة لم تُشهد في المراحل السابقة من النزاع:
| التاريخ | الهدف | النتيجة | المصدر |
|---|---|---|---|
| 13 أكتوبر | مبنى إداري لأرامكو، الظهران | حريق، دون إصابات | ذا ناشيونال نيوز |
| 21-22 أكتوبر | مطار الملك فهد الدولي، الدمام | 2 قتيلان، 8 جرحى | الهيئة العامة للطيران المدني عبر الجزيرة |
| 27 أكتوبر | المنطقة الشرقية (3 صواريخ) | اعتُرضت؛ واحتُوي حريق رأس تنورة | التحالف؛ أرامكو عبر أرقام |
| 29 أكتوبر | المنطقة الشرقية (صاروخ 1) | اعتُرض، دون إصابات أو أضرار | التحالف عبر وكالة الصحافة الفرنسية |
وفي دورات التصعيد السابقة — ولا سيما مارس 2021 — جاءت الضربات على المنطقة الشرقية حوادث معزولة، تلتها فترات لم تُستهدف فيها المنطقة مباشرة. أما النمط الحالي فمتواصل ويتزامن مع ضغط على مساري التصدير الرئيسيين للسعودية كليهما.
أسئلة شائعة
ما المنشآت النفطية الموجودة في المنطقة الشرقية بالسعودية؟
إلى جانب منشأة المعالجة في بقيق ومصفاة رأس تنورة ومقر أرامكو في الظهران، تضم المنطقة الشرقية الجبيل، إحدى أكبر المدن الصناعية في العالم، بعمليات بتروكيماوية وتكريرية تشمل مصانع تديرها سابك ومشاريع مشتركة أخرى. وتحتضن المنطقة بنية تحتية لتجميع النفط الخام ومحطات خطوط أنابيب تغذي كلاً من مسار التصدير عبر الخليج العربي من خلال هرمز وخط الأنابيب البري شرق-غرب إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. ويُعد مطار الملك فهد الدولي في الدمام مركز الطيران المدني الرئيسي في المنطقة.
هل تبنّى الحوثيون إطلاق صاروخ 29 أكتوبر؟
لم يُعثر حتى وقت النشر على أي بيان مؤكد للمتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بشأن إطلاق 29 أكتوبر. ويُصدر سريع عادةً مزاعمه عبر قناة المسيرة التي يديرها الحوثيون، ومن الشائع أن تمر عدة ساعات إلى يوم كامل بين الإطلاق والتبنّي الرسمي. وتسمّي بياناته عموماً الهدف المحدد ونوع السلاح وتقييماً للأضرار عادةً ما تعترض عليه مصادر التحالف. وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية «هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة» على السعودية في 29 أكتوبر، لكن النص الكامل للمقال لم يكن متاحاً ولم يتسنَّ التحقق من المزاعم بشكل مستقل.
هل تعرضت نجران أيضاً لهجوم في 29 أكتوبر؟
أصدر الدفاع المدني السعودي تنبيه طوارئ لنجران بالتزامن مع تحذير المنطقة الشرقية في 29 أكتوبر، ثم رفعه في غضون دقائق، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية عبر Muslim Network TV والشرق الأوسط. ولم يؤكد أي بيان للتحالف وقوع هجوم على نجران أو قربها، ولم يُبلَّغ عن إصابات أو أضرار. وتقع منطقة نجران على الحدود الجنوبية الغربية للسعودية مع اليمن، وواجهت نيراناً عابرة للحدود — بما فيها صواريخ قصيرة المدى وطائرات مسيّرة وقذائف هاون ومدفعية — طوال النزاع الذي بدأ في 2015. وتنبيهات الدفاع المدني للمنطقة روتينية خلال فترات تصاعد النشاط الصاروخي الحوثي.
ما الدفاعات الجوية التي تحمي المنطقة الشرقية؟
تشغّل السعودية منظومات باتريوت الأمريكية الصنع للدفاع الصاروخي، التي تشكّل العمود الفقري لقدرتها المضادة للصواريخ الباليستية. وسعت المملكة في السنوات الأخيرة إلى توسيع تغطية الدفاع الجوي عبر صفقات إضافية لمنظومات باتريوت ومنظومات أخرى. ولا يكشف التحالف عن المنظومة المحددة التي تنفّذ عملية اعتراض بعينها أو عن توزيع البطاريات في المملكة، وقد اتبع بيان المالكي في 29 أكتوبر هذا النمط — مؤكداً الاعتراض دون تحديد الوسيلة.
كم تبعد اليمن عن المنطقة الشرقية؟
تبعد الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في شمال اليمن نحو 1,200 إلى 1,500 كيلومتر عن المنشآت النفطية الرئيسية في المنطقة الشرقية، تبعاً لموقع الإطلاق والهدف. وتقع هذه المسافة ضمن مدى الصواريخ الباليستية متوسطة وبعيدة المدى التي استخدمها الحوثيون في النزاع، والتي يستند كثير منها إلى تصاميم إيرانية. وتُقاس أزمنة طيران الصواريخ الباليستية على هذا المدى بالدقائق، ما يمنح بطاريات الدفاع الجوي السعودية نافذة ضيقة لرصد التهديد القادم وتتبعه والتصدي له.
وفي سياق منفصل، نفّذ التحالف بقيادة السعودية 101 غارة جوية في تسع محافظات يمنية خلال 24 ساعة في 29 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 14 مدنياً في سوق بالجوف، بحسب المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع. انظر: الحوثيون يقولون إن غارات سعودية قتلت 14 في سوق باليمن ويزعمون 101 غارة خلال 24 ساعة.
وفي وقت لاحق من ذلك المساء، أطلقت قوات الحوثيين ثلاثة صواريخ باليستية إضافية استهدفت الرياض. واعترضت الدفاعات الجوية للتحالف اثنين منها؛ وشملت تنبيهات الدفاع المدني ثلاث مناطق بينها مدينة الرياض والخرج ونجران. انظر: الحوثيون يطلقون 3 صواريخ باليستية على السعودية والرياض تسمع 8 انفجارات. وفي 30 أكتوبر، دمّرت قوات التحالف أيضاً طائرة مسيّرة حوثية استهدفت أقدس مدن الإسلام، وهو الاعتراض الثاني من نوعه خلال 44 يوماً.
وتُعد الحملة الحوثية المتواصلة بالصواريخ الباليستية على المنطقة الشرقية من العوامل الكامنة وراء خطة سعودية أُفيد بها لـهجوم منسّق متعدد الجبهات على مواقع الحوثيين في اليمن، أوردتها رويترز في 30 أكتوبر، بعد أن أذن البرلمان المصري بتقديم دعم بالقوات في 26 أكتوبر.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English