رويترز: الحريق أتى على 5 طوابق من برج أرامكو في الظهران
تصحيح، 1 نوفمبر 2026: أرّخت نسخة سابقة من هذا المقال الهجوم على مطار الملك فهد الدولي بيوم 22 أكتوبر وذكرت أنه أودى بحياة شخص واحد. والصحيح أن الهجوم وقع مساء 21 أكتوبر، وأن الهيئة العامة للطيران المدني رفعت لاحقاً عدد القتلى إلى اثنين. كما وصفته النسخة السابقة بأنه هجوم حوثي، ولم تحدد الهيئة الجهة المنفذة.

الظهران — امتد الحريق الناجم عن الهجوم الحوثي بالصواريخ الباليستية في 13 أكتوبر على مقر أرامكو السعودية في الظهران عبر خمسة طوابق متتالية من الجناح الجنوبي للمبنى، وتضررت الطوابق الثلاثة العليا بشدة وانهار جزء من السقف، بحسب ثلاثة أشخاص على اطلاع مباشر نقلت عنهم رويترز. ووصفت وزارة الطاقة السعودية الحدث نفسه بأنه «حريق محدود في مبنى إداري».
وهذه الطوابق الخمسة ليست مساحات مكتبية عادية. فقد ذكرت رويترز أن المبنى يضم مركز عمليات يراقب كل منصة حفر نفطية برية وبحرية وكل مصفاة ومحطة تصدير وآلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب في أنحاء السعودية. وأكدت بلومبرغ، نقلاً عن مصادر منفصلة وصفتها بـ«أشخاص مطلعين على الأمر»، تضرر نحو ثلاثة طوابق، وذكرت أن البرج يضم «مكتب إدارة العمليات» في أرامكو و«بعض الوظائف الرئيسية لأرامكو». وبعد تسعة أيام من الحريق، في 22 أكتوبر، أمرت أرامكو جميع موظفي المقر بـالإخلاء والعمل من المنزل «حتى إشعار آخر»، وفق ما ذكرته رويترز نقلاً عن ستة مصادر، وهو أول أمر من نوعه منذ بدء الحرب.
جدول المحتويات
ما الذي أوردته ثلاث وكالات أنباء
نشرت رويترز وبلومبرغ وأسوشيتد برس جميعها تقارير عن الأضرار في مقر أرامكو في الظهران في غضون 24 ساعة من هجوم 13 أكتوبر، استناداً كل منها إلى مصادر مستقلة. وكانت الصورة المجمّعة التي رسمتها مختلفة جوهرياً عن الرواية الرسمية للحكومة السعودية.
فقد نقلت رويترز عن ثلاثة أشخاص على اطلاع مباشر قولهم إن المبنى تعرّض لـ«أضرار واسعة»، مع امتداد الحريق عبر الطوابق من 6 إلى 10 في الجناح الجنوبي. وتضررت الطوابق الثلاثة العليا بشدة، وانهار جزء من السقف وتحطمت النوافذ والأبواب، وفق ما ذكرته رويترز. وتضم تلك الطوابق مكتب الرئيس التنفيذي أمين الناصر. وقال مصدر رابع لرويترز إن الحريق كان لا يزال مشتعلاً حتى الساعات الأولى من يوم الأربعاء 14 أكتوبر.
وذكرت بلومبرغ، نقلاً عن مصادر منفصلة وصفتها بـ«أشخاص مطلعين على الأمر»، تضرر نحو ثلاثة طوابق من برج. وحددت الوكالة المبنى بأنه يضم «مكتب إدارة العمليات» في أرامكو و«بعض الوظائف الرئيسية لأرامكو»، وذكرت أن الحريق أُخمد. وقال مسؤولون إقليميون لم تُكشف هوياتهم لوكالة أسوشيتد برس، عبر برنامج PBS NewsHour، إن الطوابق الثلاثة العليا تضررت في الهجوم.
ولا تزال مسألة ما أصاب المبنى دون حسم. فقد قال التحالف بقيادة السعودية إن «شظايا من عملية اعتراض سقطت في جزء من منطقة سكنية في الظهران»، بحسب بلومبرغ، تاركاً مفتوحاً ما إذا كان برج المقر قد أُصيب مباشرة بصاروخ أم بحطام متساقط. وخلص محلل المصادر المفتوحة MenchOsint، بتحليل صور الأقمار الصناعية Sentinel-2 من 13 و15 أكتوبر، إلى أن مبنى واحداً على الأقل بدا «مدمراً جزئياً بإصابة مباشرة لا بالشظايا». ولم تردّ أرامكو على طلب رويترز للتعليق عقب الهجوم.

ماذا يضم المبنى فعلاً؟
البرج الذي احترق هو النواة التشغيلية لأكبر شركة نفط في العالم. فقد ذكرت رويترز أن مركز العمليات داخل المبنى يساعد أرامكو في الإشراف على منصات الحفر النفطية البرية والبحرية والمصافي ومحطات التصدير وآلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب.
ويضم حرم الظهران الأوسع أكثر من البرج المؤسسي. فبحسب صفحة الاستدامة الخاصة بأرامكو، يضم المقر مركز الثورة الصناعية الرابعة، أو مركز 4IR، الذي يراقب عمليات الحرق في الشعلات لحظة بلحظة، ضمن برنامج الشركة لتتبع الانبعاثات. ويضم مركز إكسبك للأبحاث المتقدمة (EXPEC)، الواقع أيضاً في حرم الظهران، أكثر من 250 عالماً في ستة فرق لتقنيات قطاع التنقيب والإنتاج، بحسب روايات منشورة عن المنشأة. وكانت الطوابق العليا من الجناح الجنوبي، حيث قالت مصادر رويترز إن الأضرار كانت الأشد، تضم مكتب الرئيس التنفيذي أمين الناصر.
ومركز عمليات يوفر إشرافاً مباشراً على منصات الحفر والمحطات وخطوط الأنابيب في بلد بأكمله يعتمد على بنية تحتية، من خوادم وروابط اتصالات احتياطية وأنظمة مراقبة مخصصة، لا يسهل نقلها. وحين ذكرت بلومبرغ أن البرج يضم «بعض الوظائف الرئيسية لأرامكو»، قلّلت الصياغة الحذرة من حجم الاعتماد: فهذا هو المبنى الذي يُنسَّق منه إنتاج النفط السعودي ويُتابع لحظة بلحظة.
ماذا قالت السعودية؟
وصفت وزارة الطاقة السعودية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) في 14 أكتوبر، الحادثة بأنها «حريق محدود في مبنى إداري»، وقالت إنه لم تقع إصابات أو وفيات. ونقلت الجزيرة عن الوزارة قولها: «باشرت الجهات المختصة الحادثة في مبنى إداري بمجمّع المقر في وقت متأخر من يوم الثلاثاء واتخذت الإجراءات اللازمة».
ولم تسمِّ عبارة «مبنى إداري» المنشأة بوصفها برج المقر المؤسسي، ويقف وصف «حريق محدود» في مواجهة رواية رويترز عن حريق امتد عبر خمسة طوابق وانهار معه السقف في الطوابق الثلاثة العليا. وأفادت ثلاث وكالات أنباء، استناداً إلى مصادر مستقلة، جميعها بأضرار تتجاوز بكثير ما وصفته الوزارة. ولم تُصدر أرامكو نفسها أي بيان يقر بالأضرار ولم تردّ على طلب رويترز للتعليق.
أما بيان التحالف بقيادة السعودية المنفصل، بأن «شظايا من عملية اعتراض سقطت في جزء من منطقة سكنية في الظهران»، فقد تناول المجمّع السكني لكنه لم يصف تحديداً الأضرار في البرج المؤسسي. ولا يتضح من التقارير المنشورة ما إذا كانت رواية التحالف تهدف إلى تفسير الأضرار في البرج أم المنطقة السكنية فقط.
الإخلاء بعد 9 أيام
في 22 أكتوبر، بعد تسعة أيام من الحريق، ذكرت رويترز أن أرامكو أمرت جميع موظفي المقر بالإخلاء والعمل من المنزل «حتى إشعار آخر»، نقلاً عن ستة مصادر. وكان ذلك أول أمر من نوعه منذ بدء الحرب مع الحوثيين. وطُلب من الموظفين الأساسيين الذين كانوا داخل المجمّع المغادرة أيضاً، وإن ذكرت رويترز أن المناطق السكنية في المجمّع لم تُخلَ.
ويطرح الجدول الزمني أسئلته الخاصة. فإذا كان المبنى لم يتعرض إلا لـ«حريق محدود»، كما قالت وزارة الطاقة، فإن فجوة تسعة أيام قبل إخلاء المقر بأكمله يصعب تفسيرها. وكانت تقارير رويترز السابقة، في 14 أكتوبر، قد أشارت إلى أن بعض الموظفين كانوا يعملون من المنزل بالفعل وأن بعض الوظائف نُقلت إلى «مكاتب عالمية» حتى قبل أمر الإخلاء الرسمي. وحوّل توجيه 22 أكتوبر حلاً غير رسمي إلى سياسة رسمية، بلا موعد انتهاء معلن. وقد نُشرت في وقت سابق اليوم القصة الكاملة للإخلاء، بما في ذلك ما هو معروف عن الانتقال التشغيلي.
وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قد أصدر تحذيراً صريحاً قبل هجوم 13 أكتوبر، طالب فيه الموظفين والمدنيين قرب المنشآت النفطية السعودية بالإخلاء، ووصف هذه المواقع بأنها «هدف مشروع»، بحسب الجزيرة. كما وعد سريع برد «حازم ومؤلم» في الرياض إذا تعرضت صنعاء للهجوم. أما ما إذا كان أمر الإخلاء في 22 أكتوبر نابعاً من أضرار هيكلية جراء ضربة 13 أكتوبر، أم من التهديد المستمر بهجمات أخرى، أم من الاثنين معاً، فلم تقله أرامكو.

ما الذي يُنقل حين يتعذر على المقر العمل؟
قال المصدر الرابع لرويترز، متحدثاً بعد هجوم 13 أكتوبر، إن بعض الوظائف نُقلت بالفعل إلى «مكاتب عالمية». وتملك أرامكو مكاتب في هيوستن ولاهاي وبكين ومدن أخرى، لكن التقارير المنشورة لم تحدد الوظائف التي نُقلت أو ما إذا كان دور المراقبة في مركز العمليات من بينها. وكان الرئيس التنفيذي للشركة أمين الناصر قد قال لمنتدى إنرجي إنتليجنس في لندن في أوائل أكتوبر، قبل الهجوم، إن «منظومتنا سليمة» وإن أرامكو قادرة على إتاحة طاقتها القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يومياً، وفق ما ذكرته ذا ناشيونال نيوز.
ويواجه هذا الادعاء الآن اختباراً عملياً. فقد كانت الصادرات النفطية السعودية تحت ضغط شديد أصلاً قبل تضرر المقر: إذ تجاوز خام برنت 116 دولاراً في 23 أكتوبر، وهو أعلى مستوى في ستة أشهر بحسب سي إن بي سي، مرتفعاً من 102.94 دولار في 9 أكتوبر. وكان عجز ميزانية السعودية لعام 2026 قد عُدّل صعوداً بالفعل إلى 245 مليار ريال مقارنة بـ165 مليار ريال في الميزانية، بحسب زاوية ورويترز، مدفوعاً إلى حد كبير بتراجع أحجام الصادرات النفطية. وأُعيد تشغيل خط أنابيب شرق-غرب في 22 سبتمبر، لكن رويترز وموقع Baird Maritime ذكرا أن بلوغ الطاقة الكاملة قد يستغرق ستة أسابيع أو أكثر.
وفي 2019، حين ضربت هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ معمل بقيق لمعالجة النفط التابع لأرامكو وحقل خريص النفطي، تعطّل نحو 50 في المئة من إنتاج النفط الخام السعودي، بحسب ذا ناشيونال نيوز. ولم يكن مجمّع مقر أرامكو في الظهران ضمن أهداف 2019. والفرق في 2026 أن المقر نفسه، المبنى الذي يُنسَّق منه عادة الرد على أي اضطراب، هو المنشأة التي تضررت وأُخليت.
المجمّع الذي يدير النفط السعودي
نقلت أرامكو مقرها من نيويورك إلى الظهران عام 1952، وبنت المجمّع حول موقع بئر الاكتشاف عام 1938 المعروفة بـ«بئر الدمام رقم 7»، بحسب ذا ناشيونال نيوز. ويغطي الحرم اليوم 58 كيلومتراً مربعاً ويضم نحو 11,000 مقيم، من الموظفين وأسرهم، إلى جانب محطة تبريد مركزي تابعة لشركة تبريد بطاقة 32,000 طن تبريد و16 كيلومتراً من أنابيب المياه المبردة، ومركز إثراء الثقافي، وفق ما ذكرته ذا ناشيونال نيوز.
والمجمّع فعلياً مدينة مكتفية ذاتياً بُنيت لخدمة شركة النفط. وكان البرج المؤسسي في قلبه، حتى 13 أكتوبر، الموقع الوحيد الذي تلتقي فيه بيانات الإنتاج ولوجستيات التصدير وعمليات خطوط الأنابيب وإنتاج المصافي في صورة موحدة لصناعة النفط في المملكة. وحين وصفت رويترز مركز العمليات بأنه يراقب «منصات الحفر النفطية البرية والبحرية والمصافي ومحطات التصدير وآلاف الكيلومترات من خطوط الأنابيب»، كانت تصف وظيفة لا مكافئ علنياً لها في أي مكان آخر من المنظومة السعودية.
وقد ضربت الحملة الحوثية الأوسع على البنية التحتية السعودية مطارات ومنشآت عسكرية ومنشآت نفطية في أنحاء المملكة. لكن الهجوم على مقر الظهران يقف وحده لأنه ضرب العصب المؤسسي لا أصلاً إنتاجياً. فإغلاق مصفاة يخفض الإنتاج؛ أما إلحاق الضرر بالمبنى الذي ينسق الشبكة بأكملها فيخلق فئة مختلفة من الاضطراب، لم يفعل صمت أرامكو شيئاً لتوضيحها. وفي 25 أكتوبر، زعم المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع تنفيذ ضربات على مصفاة رابغ ومحطات ضخ خط أنابيب شرق-غرب، وهي بنية تحتية تندرج ضمن حملة الاستهداف الأوسع التي وصفها سريع حين دعا المدنيين قرب منشآت أرامكو إلى الإخلاء.

أسئلة شائعة
هل قُتل أو أُصيب أحد في حريق مقر أرامكو؟
قالت وزارة الطاقة السعودية في 14 أكتوبر إنه لم تقع إصابات أو وفيات جراء الحريق، بحسب وكالة الأنباء السعودية. ولم تُبلغ أي من وكالات الأنباء الثلاث، رويترز وبلومبرغ وأسوشيتد برس، عن أي ضحايا في مبنى المقر. ووصف الحوثيون هجماتهم الأوسع في تلك الليلة بأنها رد على ما سموه «العدوان السعودي الغادر» على صنعاء، بحسب الجزيرة. وفي المقابل، أودى الهجوم على مطار الملك فهد مساء 21 أكتوبر بحياة شخصين وأصاب ثمانية، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني.
هل لا تزال أرامكو تنتج النفط بعد الأضرار في المقر؟
ذكرت رويترز في 14 أكتوبر أن العمليات في المجمّع استمرت بشكل طبيعي بعد الهجوم، مع الطلب من بعض الموظفين العمل من المنزل ونقل بعض الوظائف إلى «مكاتب عالمية». وبشكل منفصل، قال الرئيس التنفيذي أمين الناصر لصحيفة سعودي جازيت في أواخر سبتمبر إن الاضطرابات تدوم «أياماً، لا أسابيع أو أشهراً»، بحسب زاوية. غير أنه منذ أمر الإخلاء في 22 أكتوبر، لم تقدّم أرامكو علناً أي تحديث للوضع التشغيلي، ولم توضح الشركة كيف يُغطّى دور المراقبة في مركز العمليات من مواقع بديلة.
كيف يقارن الهجوم على مقر الظهران بهجوم بقيق عام 2019؟
أدت هجمات 2019 بالطائرات المسيّرة والصواريخ على معمل بقيق لمعالجة النفط التابع لأرامكو وحقل خريص النفطي إلى تعطيل نحو 50 في المئة من إنتاج النفط الخام السعودي، بحسب ذا ناشيونال نيوز. ولم يُستهدف المقر المؤسسي في الظهران عام 2019 ولم يُضرب في أي هجوم حوثي قبل أكتوبر 2026، بحسب الروايات المنشورة. والفرق الجوهري أن بقيق كانت منشأة إنتاج أدى تضررها مباشرة إلى خفض الإنتاج من البراميل، بينما يضم مقر الظهران البنية التحتية للتنسيق والمراقبة للشبكة بأكملها، بما في ذلك مركز العمليات الذي وصفته رويترز بأنه يشرف على جميع منصات الحفر والمصافي والمحطات وخطوط الأنابيب.
هل أصدرت أرامكو أي بيان رسمي بشأن الأضرار؟
حتى 23 أكتوبر، لم تُصدر أرامكو أي بيان علني يقر بحجم الأضرار في مقرها في الظهران. ولم تردّ الشركة على طلب رويترز للتعليق عقب هجوم 13 أكتوبر. وجاء الرد السعودي الرسمي الوحيد من وزارة الطاقة، التي وصفت «حريقاً محدوداً في مبنى إداري» دون تسمية المنشأة بأنها برج المقر المؤسسي لأرامكو، ومن التحالف بقيادة السعودية، الذي أشار إلى «شظايا من عملية اعتراض» سقطت في منطقة سكنية، بحسب بلومبرغ. ولم يُفسَّر استخدام الوزارة عبارة «مبنى إداري» بدلاً من تحديد المنشأة باسمها أو وظيفتها.
هل أُخليت أسر موظفي أرامكو من مجمّع الظهران؟
ذكرت رويترز في 22 أكتوبر أن أمر الإخلاء انطبق على موظفي المكاتب وأن المناطق السكنية في المجمّع، التي يقطنها نحو 11,000 شخص بحسب ذا ناشيونال نيوز، لم تُخلَ. وأشارت التقارير السابقة عن الهجوم الأول إلى قرب المناطق السكنية من المباني المؤسسية. ولا يُعرف علناً ما إذا كانت الأوضاع في المجمّع السكني قد تغيرت منذ تقارير 22 أكتوبر، كما لم يتأكد علناً ما إذا كانت محطة التبريد المركزي التابعة لشركة تبريد، التي تخدم المكاتب والمناطق السكنية معاً، وهي منظومة بطاقة 32,000 طن تبريد تشغّل 16 كيلومتراً من أنابيب المياه المبردة، تعمل أم تأثرت.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English