التحالف بقيادة السعودية يعترض صاروخ كروز حوثياً فوق الرياض

الرياض — اعترضت منظومات الدفاع الجوي للتحالف بقيادة السعودية صاروخ كروز حوثياً وأسقطته فوق منطقة الرياض في 7 نوفمبر، وفق ما أعلن التحالف، في هجوم منفصل عن طائرة مسيّرة مجهولة المصدر أُسقطت فوق العاصمة قبل ساعات. وأكد المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، الاعتراضَ عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، محدداً نوع السلاح بأنه صاروخ طواف — مع الإشارة في البيان العربي إلى "صاروخ طواف (كروز)" — ومنسوباً الإطلاق إلى "الميليشيا الحوثية الإرهابية".
يمثّل استهداف الصاروخ الكروز تصعيداً في فئة الأسلحة المستخدمة قياساً بالطائرة المسيّرة التي اعترضها التحالف فوق الرياض في وقت سابق من 7 نوفمبر، والتي لم ينسبها إلى أي جهة. إذ تحلّق صواريخ كروز على ارتفاعات منخفضة وتتبع مسارات محاذِية للتضاريس، مما يُشكّل تحدياً مختلفاً لطبقات الدفاع الجوي السعودية مقارنةً بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي هيمنت على إعلانات الاعتراض الأخيرة. ولم يُصدر التحالف أي أرقام حول الضحايا أو الأضرار.
جدول المحتويات
ما قاله التحالف
نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) الإعلانَ تحت عنوان "التحالف: اعتراض صاروخ كروز وتدميره في منطقة الرياض". وتضمّن بيان المالكي، الذي نقلته وكالة الأناضول وصحيفة «ذا بينينسولا» القطرية وصحيفة «سعودي جازيت»، صياغةً موحّدة: أن الدفاعات الجوية "اعترضت وأسقطت صاروخ طواف (كروز) أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقة الرياض". ونشرت «ذا بينينسولا» القطرية خبرها عبر الوكالة الساعة 10:08 صباحاً بتوقيت الخليج القياسي من 7 نوفمبر، نقلاً عن وكالة الأنباء القطرية. ولم تُفصح أي جهة عن توقيت الاعتراض الفعلي أو منطقة الإطلاق.
ولم يُقدّم التحالف أي تفاصيل بشأن منظومة الدفاع الجوي المحددة التي نفّذت الاعتراض، ولا عن مواقع سقوط أي حطام، ولا عما إذا كانت البنية التحتية المدنية قد تضرّرت. ولم ترد أي أرقام للضحايا في أي نسخة من البيان. ونشرت «سعودي جازيت» الاعتراضَين — الصاروخ الكروز والطائرة المسيّرة السابقة — تحت عنوان مشترك: "التحالف يعترض صاروخ كروز وطائرة مسيّرة أطلقتهما الميليشيا الحوثية فوق الرياض" — غير أن الحدثَين صدرا في بيانَين منفصلَين.

لماذا يهم نوع السلاح؟
حدّد البيان العربي للتحالف نوع السلاح بأنه "صاروخ طواف (كروز)" — بالنقحرة «كروز» واللفظ الإنجليزي الدخيل بين قوسين — لا "طائرة مسيّرة" ولا "صاروخ باليستي" اللذان هيمنا على معظم إعلانات الاعتراض الأخيرة. وللتمييز ثقلٌ عملياتي؛ إذ تعلو الصواريخ الباليستية إلى الغلاف الجوي العلوي وتنحدر منه بسرعة عالية، مما يجعلها قابلة للرصد بالرادار مبكراً في مسارها. في حين تحلّق صواريخ كروز على ارتفاعات منخفضة ويمكنها اتباع تضاريس الأرض، مما يقلّص نافذة الكشف الراداري.
يستند ترسانة صواريخ كروز لدى الحوثيين إلى تصاميم ذات أصل إيراني. وقيّم مركز ويلسون في تقييمه لعام 2024 ترسانةَ الحوثيين بتحديد صاروخ «القدس-4» باعتباره منظومة الصواريخ الكروز الرئيسية لديهم، بمدى يصل إلى 2,000 كيلومتر — يكفي للوصول إلى الرياض من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في شمال اليمن. ووصف مركز ويلسون صاروخ «القدس-4»، الذي وُثّق لأول مرة عام 2019، بأنه النظير الحوثي لمشروع إيران 351/بافيه. ولم يُحدّد بيان التحالف الصادر في 7 نوفمبر أيَّ طراز تم إطلاقه.
كتبت إليونورا أرديماغني (Eleonora Ardemagni)، باحثة في المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI)، في سبتمبر أن صواريخ كروز الحوثية الجديدة ستُحوّل "توازنات البحر الأحمر لصالح الفاعلين من غير الدول". والقلق لا يتعلق بالمدى وحده — فالصواريخ الباليستية يمكنها هي الأخرى بلوغ الرياض — بل بالهندسة الدفاعية المغايرة. وأشار تحليل لشبكة CNN نُشر في 13 أكتوبر إلى أن الحوثيين تعلّموا الجمع بين الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة بعيدة المدى في مقاربة تهديدية مختلطة، تُرغم المدافعين على تتبّع أنواع أسلحة متعددة في آنٍ واحد.
اعتراض الطائرة المسيّرة السابق
قبل ساعات من إعلان الصاروخ الكروز، أعلن التحالف اعتراض طائرة مسيّرة فوق منطقة الرياض وتدميرها. ولم يُسمِّ ذلك البيانُ أيَّ جهة مطلِقة. وجاءت صياغة التحالف بشأن الطائرة المسيّرة محايدة — إذ لم ينسب الهجوم إلى الحوثيين أو أي جماعة أخرى. في المقابل، صرّح المالكي صراحةً بتسمية "الميليشيا الحوثية الإرهابية" في ما يخص الصاروخ الكروز.
غطّت صحيفة «سياسات» الحدثَين تحت عنوان مشترك — "الرياض تُستهدف مرتين بينما تعترض المملكة العربية السعودية التهديدات الحوثية" — غير أن تقريرها أكّد أنهما إعلانان منفصلان. وأشار خبر وكالة «ذا بينينسولا» القطرية إلى أن إعلان الصاروخ الكروز "جاء بعد يوم من إعلان التحالف اعتراض طائرتَين مسيّرتَين فوق منطقتَي الرياض ومكة المكرمة وتدميرهما"، في إشارة إلى اعتراضَي الطائرتَين المسيّرتَين اللذين أُعلن عنهما في 6 و7 نوفمبر.

لا بيان حوثياً
لم يُصدر الحوثيون أي بيان بشأن هجوم الصاروخ الكروز في 7 نوفمبر حتى وقت صدور إعلان التحالف. ولم يظهر أي بيان على حساب المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع على منصة إكس، ولا على قناة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين، ولا عبر وكالة سبأ الإخبارية التي يديرها الحوثيون. ويكتسب هذا الصمت دلالةً لافتة على الأقل في ضوء النمط الأخير للجماعة؛ إذ ادّعى سريع هجوماً بصاروخ باليستي على مطار الملك خالد الدولي في 4 نوفمبر، عبر سبأ، في غضون ساعات من الهجوم المزعوم. ودأب الحوثيون عموماً على الإعلان السريع عن الهجمات التي يعتبرونها ناجحة، وأحياناً مع تحديد إحداثيات الهدف ومواصفات السلاح.
غياب البيان لا يعني الإنكار. فحين اعترضت المملكة العربية السعودية صاروخ كروز فوق المدينة المنورة في 15 أكتوبر، نفى الحوثيون بشدة رواية التحالف، إذ وصف المتحدث العسكري الحوثي يحيى سريع تلك الرواية بأنها "كذبة صفيقة ووقحة"، وفق ما أوردت قناة فرانس 24 — نفيٌ صريح لا صمت. وأما نمط 7 نوفمبر — نسب التحالف للهجوم دون تأكيد حوثي أو نفي — فيُبقي الباب مفتوحاً أمام احتمال صدور بيان لاحقاً، أو أن الجماعة تعتبر الاعتراض عملية فاشلة لا تستحق الاعتراف بها.
الرياض تحت وطأة هجمات جوية متكررة
تواجه العاصمة تهديدات جوية متكررة منذ سبتمبر. ففي 19 سبتمبر، أعلن التحالف اعتراض صاروخ حوثي يستهدف الرياض، وفق ما نقلته الجزيرة. وفي 8 أكتوبر، أعلن التحالف اعتراض صاروخَين باليستيَّين موجَّهَين نحو الرياض، وفق أسوشيتد برس.
وبعد يومَين، في 10 أكتوبر، أودى هجوم على مطار الملك خالد الدولي بحياة 12 شخصاً وأصاب 309 آخرين، وفق الجزيرة. فيما أشارت شبكة ABC News نقلاً عن أسوشيتد برس إلى أن عدد المصابين بلغ 308. وقد رفع لاحقاً مقتلُ ضحية هندية الجنسية الحصيلةَ إلى 13 قتيلاً.
وفي 13 أكتوبر، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية صاروخَي كروز حوثيَّين فوق الرياض. وأسفر الشظايا الناجمة عن عمليتَي الاعتراض عن إصابة 4 أشخاص وإلحاق أضرار بنحو 15 منزلاً سكنياً، وفق ما أوردته صحيفتا «كويت تايمز» و«سعودي جازيت». وفي اليوم التالي، 14 أكتوبر، أعلن التحالف اعتراض صواريخ حوثية تستهدف الرياض والظهران، مع سقوط حطام أصاب أشخاصاً، وفق ما نقلته الجزيرة.
شكّل ذلك التسلسل — صواريخ كروز في 13 أكتوبر، وصواريخ باليستية في 14 أكتوبر — آخر مواجهة صاروخية مؤكّدة فوق العاصمة قبل 7 نوفمبر. وكان مطار الملك خالد الدولي، المغلق منذ هجمات أكتوبر، قد أعاد فتح أبوابه في 25 أكتوبر مع تشغيل الصالتَين 1 و2.
وكان الإيقاع خلال الأسبوع الماضي لا يهدأ. ففي 4 نوفمبر، اعترض التحالف 3 طائرات مسيّرة فوق منطقة مكة المكرمة دون تسمية أي جهة مطلِقة. وفي اليوم ذاته، ادّعى الحوثيون هجوماً بصاروخ باليستي على مطار الملك خالد الدولي، وهو ادعاء لم تؤكده المملكة العربية السعودية. وفي 5 نوفمبر، أسقط اعتراض تحالفي صاروخاً حوثياً فوق المدينة المنورة في حين تلقّت ينبع تحذيراً.
وفي 6 نوفمبر، اعترض التحالف صاروخَين باليستيَّين حوثيَّين فوق نجران، كما ادّعى الحوثيون السيطرة على سلسلة جبال الكهبوب قرب باب المندب. ثم في 7 نوفمبر: طائرة مسيّرة فوق الرياض دون إسناد، تلتها صاروخ كروز نسبه التحالف إلى الحوثيين.

كيف تصمد الدفاعات الجوية السعودية؟
جاء اعتراض الصاروخ الكروز في 7 نوفمبر في غضون ساعات من اعتراض الطائرة المسيّرة فوق المنطقة ذاتها، مما يُجلّي وتيرة الهجمات التي تمتصّها الدفاعات الجوية السعودية. وقال ساج أحمد (Saj Ahmad)، المحلل في مؤسسة StrategicAero Research، لقناة الجزيرة في سبتمبر إن الصواريخ الحوثية «تُطلَق شمالاً باتجاه المملكة العربية السعودية حيث يوجد حركة مرور جوي تجاري. وهذا يُفضي إلى معضلة في إدارة المجال الجوي السعودي». وتتفاقم هذه المعضلة حين تصل صواريخ كروز والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الإطار الزمني العملياتي ذاته، وكلٌّ منها يستلزم ملامح كشف واشتباك مختلفة.
وأفاد نواف عبيد، الزميل الأكاديمي البارز في قسم دراسات الحرب بكلية كينغز كوليدج لندن، لقناة الجزيرة في أكتوبر بأن منظومة الدفاع الجوي متعدد الطبقات ذاتها لها حدود. وقال: «مهما بلغت منظومة الدفاع الجوي من تعدد في الطبقات، فإن شيئاً ما سيخترقها دائماً». وقد أثبت هجوم 10 أكتوبر على مطار الملك خالد الدولي صحة ذلك — إذ وصل الحطام أو الرأس الحربي إلى المطار رغم تصدّي الدفاعات الجوية السعودية للسلاح القادم. وأفاد فولفغانغ بوستاي (Wolfgang Pusztai)، المحلل في السياسة الأمنية والدفاع، لقناة الجزيرة بأن الحوثيين «على الأرجح لا يمتلكون سوى عدد محدود من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى المتبقية»، وقد يستهدفون مواقع مدنية بصواريخ منفردة «لتعظيم الأثر الاستراتيجي لهذه الهجمات، وفي هذه الحالة لتعطيل حركة الطيران المدني».
يُضيف بُعد صاروخ الكروز متغيراً لا يشمله تقييم بوستاي لتراجع مخزونات الصواريخ الباليستية. وأخبر عبيد قناةَ الجزيرة بأن الحوثيين «لم يُبدوا سوى أدلة ضئيلة على ابتكار تكنولوجي وطني ذاتي»، ويعتمدون أساساً على أسلحة مستمدة من إيران. وتمثّل صواريخ كروز من سلسلة القدس هندسةً إيرانية نُقلت إلى اليمن، واستمرار استخدامها يُشير إلى إما أن مخزونات الحوثيين لا تزال كافية، أو أن قنوات الإمداد — رغم النزاع الخليجي الأشمل — لم تُقطع كلياً.
لا تبشّر الصورة الدبلوماسية الأشمل بأي انفراج قريب من التهديد الجوي. فقد قدّمت قطر «خطة لمدة يومَين» من مرحلتَين إلى الولايات المتحدة وإيران في 6 نوفمبر لوقف نزاع هرمز، لكن نطاقها لا يعالج الحملة الحوثية ضد الأراضي السعودية. كما صادقت تركيا على اتفاقية مكة للدفاع المشترك في 5 نوفمبر، مُتمّمةً المعاهدة الثلاثية مع المملكة العربية السعودية وباكستان، غير أن آليات الردع الجماعي المنصوص عليها في الاتفاقية لم تُفرز تحولاً مرئياً في وتيرة عمليات الإطلاق الحوثية حتى الآن.

أسئلة شائعة
هل كان صاروخ الكروز الحادثة ذاتها التي شهدت اعتراض الطائرة المسيّرة في وقت سابق من 7 نوفمبر؟
لا. أصدر التحالف بيانَين منفصلَين. اعتُرضت الطائرة المسيّرة فوق منطقة الرياض وأُعلن عنها في وقت سابق من 7 نوفمبر دون إسناد لأي جهة. وأُعلن عن الصاروخ الكروز لاحقاً في 7 نوفمبر مع إسناد صريح إلى الحوثيين. وقد غطّت كلٌّ من «سعودي جازيت» و«سياسات» الحدثَين بوصفهما حادثتَين مستقلتَين، كما اعتمد البيانان العربيان للتحالف مسمّيَين مختلفَين للسلاح — "طائرة مسيّرة" للطائرة المسيّرة، و"صاروخ طواف (كروز)" للصاروخ الكروز.
هل استُهدفت الرياض بصواريخ كروز من قبل؟
نعم، في 13 أكتوبر 2026 آخر مرة، كما ورد أعلاه. وفي 8 أكتوبر، وصف كلٌّ من التحالف بقيادة السعودية والحوثيين الصواريخ المعترَضة فوق الرياض بأنها باليستية — إذ استخدم بيان التحالف كما نقلته وكالة الأناضول مصطلح "صواريخ باليستية تستهدف الرياض" تحديداً. في المقابل، لا يترك بيان 7 نوفمبر مجالاً لأي التباس في التصنيف؛ فقد نصّ بيان المالكي على "صاروخ طواف (كروز)" بالعربية مع اللفظ الإنجليزي الدخيل بين قوسَين.
ما نوع صاروخ الكروز الذي يستخدمه الحوثيون؟
«القدس-4»، كما ورد أعلاه، هو الطراز الأبعد مدىً في مخزون صواريخ كروز لدى الحوثيين. وبالإضافة إليه، نشر الحوثيون طرازات «القدس-1» و«القدس-2» و«القدس-3»، كلٌّ منها بمدى وحِمولة أقل بالتدريج، وفق تقارير مركز ويلسون. وجميع الطرازات تستند إلى هندسة إيرانية؛ وتبدو القدرة التصنيعية الحوثية مقتصرةً على التجميع لا التصميم الأصلي، مما يتسق مع تقييم المحلل نواف عبيد القائل بأن الجماعة «لم تُبدِ سوى أدلة ضئيلة على ابتكار تكنولوجي وطني ذاتي». ولم يُحدّد بيان التحالف الصادر في 7 نوفمبر أي طراز تم إطلاقه.
هل مطار الملك خالد الدولي يعمل؟
أعاد مطار الملك خالد الدولي فتح أبوابه في 25 أكتوبر مع تشغيل الصالتَين 1 و2، بعد إغلاقه في أعقاب هجوم 10 أكتوبر المميت. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد مدّدت تعليقه مرات عدة قبل إعادة الفتح في 25 أكتوبر. وحتى اعتراض صاروخ الكروز في 7 نوفمبر، لم يُعلَن عن أي تعليق جديد، وإن كان ينبغي للمسافرين متابعة تحديثات الهيئة العامة للطيران المدني وشركات الطيران في ضوء استمرار التهديد. للاطلاع على آخر المستجدات بشأن المطارات السعودية، راجع دليل المطارات السعودية.
هل يؤثر هجوم 7 نوفمبر على المساعي الدبلوماسية الجارية؟
«الخطة القطرية لمدة يومَين» ذات المرحلتَين المقدَّمة إلى واشنطن وطهران في 6 نوفمبر تعالج نزاع الشحن عبر مضيق هرمز؛ ولم تُفد أي جهة بوجود بند لوقف عمليات الحوثيين في شروطها المنشورة. أما اتفاقية مكة للدفاع المشترك، المكتملة بالتصويت التركي على التصديق في 5 نوفمبر، فتُنشئ التزامات دفاع جماعي عن الأراضي السعودية، لكن الاتفاقية لم تُخفّض بشكل مرئي وتيرة عمليات الإطلاق الحوثية في الأسابيع التي تلت بدء التصديق. وقد جرى الاعتراض في 7 نوفمبر في غضون 24 ساعة من تقديم قطر لمقترحها وبعد يومَين من التصويت التركي — وهو توقيت يُجسّد الهوّة بين التقدم الدبلوماسي والتهديد الجوي فوق الرياض.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English