التحالف يعترض 3 مسيّرات حوثية فوق الرياض وجنوب السعودية

تصحيح، 1 نوفمبر 2026: ذكر هذا المقال أن هجمات المطارات بين 6 و11 أكتوبر أودت بحياة 20 شخصاً في مطار الملك خالد الدولي والدمام؛ والصحيح أن الوفيات وقعت في مطاري الملك خالد وأبها، وباتت الفقرة تذكر حصيلة كل هجوم. كما وصف المقال محسن رضائي بأنه أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام (وهو أمين المجلس الأعلى للأمن القومي منذ أغسطس 2026)، وذكر رتبة عاصم منير جنرالاً لا مشيراً، وقال إن بريطانيا وفرنسا وباكستان التزمت بقوات بموجب اتفاق مكة، مع أن بريطانيا وفرنسا ليستا طرفاً فيه.
الرياض — اعترضت قوات التحالف بقيادة السعودية ودمّرت ثلاث مسيّرات حوثية فوق الرياض وجنوب السعودية في 26 أكتوبر، بحسب ما أعلن المتحدث باسم التحالف اللواء تركي المالكي، وذلك ضمن أعنف يوم منفرد من الهجمات الحوثية في الحرب الحالية.
وشكّلت عمليات اعتراض المسيّرات طبقة واحدة من هجوم متعدد المحاور شمل أيضاً صاروخاً باليستياً استهدف الرياض — قال التحالف إنه اعترضه — ومزاعم حوثية بتنفيذ ضربات بمسيّرات على محطات ضخ النفط الخام على طول خط أنابيب شرق-غرب، وضربات انتقامية للتحالف دمّرت أربع منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية وخمسة أنفاق لتخزين الصواريخ ووحدة واحدة لتخزين الصواريخ في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وجاءت الهجمات في يوم أعلن فيه الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الشحن التجاري، وصوّت فيه البرلمان المصري على الإذن بنشر قوات للدفاع عن السعودية.
جدول المحتويات
ما الذي أعلنه التحالف
قال المالكي إن التحالف حقق «اعتراض وتدمير ثلاث مسيّرات في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية»، وفقاً للمؤسسة اللبنانية للإرسال (LBCI) نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية. ونقل موقع «ميدل إيست آي» البيان نفسه بشكل مستقل، محدداً توقيته عند نحو الساعة 15:45 بالتوقيت العالمي المنسق. وسمّى الإعلان منطقتين جغرافيتين لكنه لم يحدد منظومة الدفاع الجوي التي تصدّت للمسيّرات، ولا مكان إطلاقها، ولا ما إذا كانت عمليات الاعتراض الثلاث قد جرت في آن واحد أم على مدى ساعات.
ولم يتبنَّ أي بيان حوثي هذه المسيّرات الثلاث تحديداً. وزعم المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بشكل منفصل في 26 أكتوبر أن صاروخاً باليستياً أصاب مطار الملك خالد الدولي «بدقة» وأن مسيّرات أصابت محطات ضخ النفط الخام على خط أنابيب شرق-غرب، وفقاً لـ«إيه بي سي نيوز» و«سي بي إس نيوز». ولم يتطرق أي من الزعمين إلى المسيّرات التي اعتُرضت فوق الرياض والجنوب. وقال التحالف إنه اعترض الصاروخ الباليستي الذي استهدف الرياض، مناقضاً رواية سريع.
وتأتي عمليات الاعتراض في 26 أكتوبر ضمن نمط متكرر. ففي 13 أكتوبر، اعتُرضت ثلاث مسيّرات شمال الرياض، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية (قنا) عبر «غلف نيوز». وفي 18 أكتوبر، أعلن التحالف اعتراض ثلاث مسيّرات — اثنتان فوق الرياض وواحدة فوق المنطقة الشرقية — إلى جانب صاروخين باليستيين استهدفا خميس مشيط، بحسب ما ذكرت GNA عبر وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وثلاث مرات هذا الشهر، ظهرت ثلاث مسيّرات في بيان واحد للتحالف.

يوم واحد من الصواريخ والمسيّرات ومزاعم استهداف خط الأنابيب
كانت المسيّرات التي اعتُرضت عنصراً واحداً في هجوم امتد في 26 أكتوبر عبر مئات الكيلومترات. فقد أكد التحالف بشكل منفصل اعتراض صاروخ باليستي حوثي استهدف الرياض، بحسب ما ذكرت «سي بي إس نيوز» و«إيه بي سي نيوز». وزعم سريع أن الصاروخ أصاب مطار الملك خالد الدولي «بدقة». وكان المطار قد أُعيد افتتاحه قبل يوم واحد فقط — ففي 25 أكتوبر، استأنفت الصالتان 1 و2 عملياتهما بعد ضربة 10 أكتوبر التي أودت بحياة 13 شخصاً وأصابت أكثر من 300، وفقاً لـ«الجزيرة» و«بي بي سي».
وزعم سريع أيضاً تنفيذ ضربات بمسيّرات على محطات ضخ النفط الخام «في الأجزاء الشرقية والغربية» من السعودية، وهو وصف يتسق مع خط أنابيب شرق-غرب الممتد من ساحل الخليج إلى محطة التصدير في ينبع على البحر الأحمر. ولم يسمِّ أي محطات بعينها، بحسب ما ذكرت «أذرنيوز» (Azernews) و«سي بي إس نيوز». ولم يؤكد التحالف أو ينفِ وقوع أضرار في خط الأنابيب. وكانت السعودية قد علّقت تدفقات خط أنابيب شرق-غرب احترازياً في 12 سبتمبر وأعادت تشغيل الخط في 22 سبتمبر، وإن كان بلوغ الطاقة الكاملة قد يستغرق ستة أسابيع أو أكثر، بحسب ما ذكرت «رويترز» عبر «بيرد ماريتايم».
وفي البحر، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز في اليوم نفسه، بعد أن كانت إيران قد فرضت قيوداً على الممر المائي في الأيام السابقة. وقال مسؤول في وزارة الخارجية السعودية لصحيفة «سايبرس ميل» (Cyprus Mail) إن «التصعيد الذي يقوم به الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع تشجعه إيران». ولم يربط أي مصدر بين إغلاق هرمز والحملة الجوية الحوثية بوصفهما عملية منسقة صراحة، ولا تزال مسألة ما إذا كانت طهران توجّه الجبهتين أم تكتفي بتمكين الحوثيين دون حسم.
هل تستطيع تكتيكات الإغراق إنهاك الدفاعات الجوية السعودية؟
يتطابق الاستخدام المتزامن للمسيّرات والصواريخ الباليستية عبر مواقع متعددة في يوم واحد مع ما وصفته «سيكيوريتي ريسكس ريسيرش» (Security Risks Research) في أكتوبر 2026 بـ«عقيدة الأسراب الهجينة» لدى الحوثيين. وعرّفت الدراسة ذلك بأنه استخدام المسيّرات والصواريخ الباليستية بسرعات متفاوتة في هجمات متزامنة ومتعددة المحاور تهدف إلى إنهاك مشغلي الرادارات واستنزاف مخازن الصواريخ الاعتراضية. ووصفت النهج بأنه «مبتكر تكتيكياً وفعّال من حيث الكلفة استراتيجياً».
وتصبّ حسابات الكلفة في مصلحة المهاجم. فالمسيّرة الحوثية من فئة «شاهد» تُقدّر تكلفتها بما بين 20,000 و50,000 دولار، وفقاً لـ«سيكيوريتي ريسكس ريسيرش» ودراسة أعدّها تشيتاري سايكريشنا (Chittari Saikrishna) في مركز التحليلات البحرية ودراسات الحرب بجامعة لاداخ. أما الصاروخ الاعتراضي السعودي فتُقدّر تكلفته بما بين 2 مليون و4 ملايين دولار للطلقة الواحدة. وكل عملية اعتراض — سواء كان الهدف مسيّرة بطيئة أو صاروخاً باليستياً — تستنزف مخزوناً محدوداً بطيء التجديد.
وذكرت «ذا ناشيونال» في 13 أكتوبر، نقلاً عن محللين دفاعيين، أن نحو 2,000 صاروخ اعتراضي من طرازي ثاد وباتريوت مجتمعين استُهلكت حتى الآن هذا العام، وأن تجديدها قد يستغرق ما يصل إلى 30 شهراً بمعدلات الإنتاج الحالية. وأشار المقال إلى أن السعودية كانت تمتلك في البداية أكثر من 1,800 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت. ونُقل في المقال نفسه عن فرانسيس توسا (Francis Tusa)، محرر «ديفنس آي» (Defence Eye)، قوله إنه في إحدى الحالات أُطلق ما يصل إلى 80 صاروخ باتريوت في ليلة واحدة للدفاع عن قاعدة أمريكية في الأردن.
وقالت الدكتورة لينيت نسباخر (Lynette Nusbacher)، وهي ضابطة سابقة في الاستخبارات العسكرية، لـ«ذا ناشيونال» إن «لا منظومة قائمة» تستطيع «ضمان اعتراض هجمات متكررة ومتزامنة» تشمل صواريخ باليستية وصواريخ كروز ومسيّرات. وقالت إن منظومتي ثاد وباتريوت «غير متاحتين بكميات كبيرة». وحذّر روبرت تولاست (Robert Tollast)، المحلل العسكري في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، في التقرير نفسه من أن تركيز الصواريخ الاعتراضية في موقع واحد ينطوي على خطر ترك مناطق أخرى مكشوفة — وهي مشكلة تزداد حدة حين تصل الهجمات إلى الرياض والجنوب في الوقت نفسه، كما حدث في 26 أكتوبر.
«مهما امتلكت من منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، سيمر واحد دائماً».
نواف عبيد، قسم دراسات الحرب في كينغز كوليدج لندن، لـ«الجزيرة»، 11 أكتوبر 2026

ضربات التحالف على مواقع الإطلاق الحوثية
ردّ التحالف في 26 أكتوبر. فقد قال المالكي إن قوات التحالف دمّرت أربع منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية وخمسة أنفاق لتخزين الصواريخ ووحدة واحدة لتخزين الصواريخ في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين بما فيها صنعاء، واصفاً العمليات بأنها «تهدف إلى تحييد مصادر التهديد» و«تركّز على قطع خطوط إمداد ميليشيا الحوثي»، بحسب ما ذكرت «الجزيرة».
وجاءت تلك الضربات بعد إعلان التحالف قبل يوم أنه اعترض 10 صواريخ حوثية فوق جنوب السعودية. ويبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان تدمير منصات الإطلاق ومواقع التخزين على الأرض يقلّص معدل الهجمات القادمة أم يدفع الحوثيين فقط إلى تشتيت نقاط الإطلاق. فالمسيّرة «صماد-3»، وهي طراز استخدمه الحوثيون في عمليات سابقة، يُقدّر مداها بأكثر من 1,800 كيلومتر — وهو ما يكفي للوصول إلى الرياض من الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وفقاً لدراسة طيران استشهد بها مركز التحليلات البحرية ودراسات الحرب. ويمكن إطلاق سلاح بهذا المدى من مواقع متفرقة عبر مساحة واسعة من اليمن، وقد أظهر الحوثيون قدرة على مواصلة الهجمات رغم ضربات التحالف على بنيتهم التحتية.
ماذا تعني قمة طهران للحملة الحوثية؟
فيما كانت المسيّرات تعبر الأجواء السعودية في 26 أكتوبر، كان وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن يجتمعون في طهران. وتضمن جدول أعمال الاجتماع الهجمات الحوثية على السعودية والوضع في هرمز، بحسب ما ذكرت «إيه بي سي نيوز» و«سايبرس ميل».
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي القمة بأنها «تمهيد لإرساء أمن نابع من داخل المنطقة»، وفقاً لـ«إيه بي سي نيوز». وعبارة «الأمن النابع من الداخل» صيغة إيرانية ثابتة لنظام خليجي من دون وجود عسكري أمريكي، وهي فكرة تقف إلى جانب تحالف بقيادة السعودية بات أعضاؤه يشملون نحو 8,000 جندي باكستاني منتشرين بموجب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في سبتمبر 2025، وفقاً لـ«رويترز»، ودفاعات جوية فرنسية في ينبع أكدتها «الجزيرة» في سبتمبر، وطائرات «تايفون FGR4» تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني أُعلن عنها لمهام التصدي الجوي في 20 أكتوبر.
وألزم اتفاق مكة، الذي فعّله الأمير خالد بن سلمان في 5 أكتوبر، الدول الموقعة بـ«تفعيل إجراءات الردع الجماعي… رداً على الهجمات وجميع المسؤولين عنها»، بحسب ما ذكرت «الجزيرة». وتواصلت هجمات المسيّرات والصواريخ يومياً منذ ذلك الحين.

خلفية
تصاعدت الحملة الجوية الحوثية على السعودية بعد انهيار هدنة عام 2022 في يوليو، وفقاً لـ«بي بي سي». وبحلول 19 سبتمبر، كان الحوثيون قد ضربوا قرب مطار الملك خالد الدولي في ما ذكرت «رويترز» أنه أول هجوم لهم على الرياض في التصعيد الحالي. وفي 16 سبتمبر، أسقط التحالف مسيّرة كانت متجهة إلى مكة المكرمة، وهو ما نفاه الحوثيون، بحسب ما ذكرت «خليج تايمز». وعطّلت مسيّرة محوّلاً كهربائياً في محطة كهرباء بالمدينة المنورة تخدم المسجد النبوي في 1 أكتوبر، بحسب ما ذكرت «غلف ديلي نيوز».
ونقلت ضربات المطارات في أكتوبر الحرب مباشرة إلى العاصمة. ففي 10 أكتوبر، أسفرت ضربة على مطار الملك خالد الدولي عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309، وفقاً لـ«الجزيرة». وقدّرت «بي بي سي» عدد المصابين بـ308. ورفعت وفاة ضحية هندي لاحقاً الحصيلة إلى 13، بحسب ما ذكرت «بي بي سي». وظل المطار مغلقاً حتى 25 أكتوبر، حين أُعيد افتتاح الصالتين 1 و2، وفقاً لـ«الجزيرة». وفي اليوم نفسه، نفى الحوثيون استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، واصفين الادعاء السعودي بأنه «كذبة كبرى»، بحسب ما ذكرت «الجزيرة».
وفي 8 أكتوبر، قال التحالف إنه اعترض صاروخين باليستيين استهدفا الرياض، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وأودت هجمات على مطار الملك خالد الدولي ومطار أبها في 6 و7 أكتوبر بحياة ثلاثة أشخاص، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني كما نقلت «بي بي سي»، وأودت ضربات أخرى على مطار الملك خالد الدولي في 8 و10 و11 أكتوبر بحياة ثلاثة أشخاص و13 شخصاً وشخص واحد على التوالي. ووجّه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مناشدتين إلى الرئيس ترمب في سبتمبر لتوجيه ضربات أمريكية إلى الحوثيين؛ وفي المرتين أمر ترمب بالاستعدادات ثم تراجع، بحسب ما ذكرت «سي إن إن». وأطلقت القوات الحكومية اليمنية هجوماً في 4 أكتوبر، وقال التحالف إن 100 طائرة نفاثة شاركت في عملية «فجر اليمن»، بحسب ما ذكرت «عُمان أوبزرفر».
أسئلة شائعة
هل انضمت الولايات المتحدة إلى ضربات التحالف على الحوثيين؟
لا. فقد قال الرئيس ترمب في 8 أكتوبر إن الولايات المتحدة «لن تهاجم إيران في أي وقت قبل الانتخابات النصفية» في 3 نوفمبر، وفقاً لـ«ذا ناشيونال». وقال وزير الخارجية روبيو إن الولايات المتحدة «تعتزم الالتزام» باتفاقية الدفاع الأمريكية-السعودية، بحسب ما ذكرت «ذا ناشيونال» في مطلع أكتوبر. وذكرت «سي إن إن» أن أكثر من 100 مستشار عسكري أمريكي نُشروا في قيادة مشتركة جديدة للدعم الاستخباراتي، لكن لم يُعلَن عن أي عمليات قتالية أمريكية ضد الحوثيين.
ما الدول التي التزمت بقوات للدفاع عن السعودية؟
نشرت باكستان نحو 8,000 جندي، ونحو 16 طائرة معظمها من طراز JF-17، وسربين للمسيّرات، ومنظومة دفاع جوي من طراز HQ-9 تموّلها الرياض، وفقاً لـ«رويترز». وأكدت فرنسا إرسال قوات ورادارات ودفاعات جوية إلى ينبع في سبتمبر، بحسب «الجزيرة». وأعلنت المملكة المتحدة عن طائرات «تايفون FGR4» تابعة لسلاح الجو الملكي لمهام التصدي الجوي في 20 أكتوبر. وحضر رئيس الاستخبارات التركية قمة طهران في 26 أكتوبر، لكن البرلمان التركي لم يكن قد صادق على اتفاق مكة حتى 6 أكتوبر، بحسب ما ذكرت «الجزيرة».
هل مطار الملك خالد الدولي مفتوح؟
أُعيد افتتاح الصالتين 1 و2 في مطار الملك خالد الدولي في 25 أكتوبر، وفقاً لـ«الجزيرة»، بعد إغلاقهما في أعقاب ضربة 10 أكتوبر. وزعم المتحدث باسم الحوثيين سريع في 26 أكتوبر أن صاروخاً باليستياً أصاب المطار؛ وقال التحالف إن الصاروخ اعتُرض. وكانت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران قد وسّعت تحذيرها بشأن المجال الجوي السعودي في 9 أكتوبر، بحسب ما ذكرت «فورتشن». وينبغي للمسافرين الاطلاع على أحدث حالة السفر إلى السعودية قبل حجز الرحلات.
ماذا قالت إيران عن دورها في الهجمات الحوثية؟
لم تتبنَّ إيران أي دور في توجيه الحملة الحوثية. وقال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن طهران تريد إنهاء الحرب السعودية-الحوثية، بحسب ما ذكرت «رويترز» عبر «كاتماندو بوست» في سبتمبر. وعرض وزير الخارجية عباس عراقجي في أكتوبر «تسهيل الحوار بين السعودية واليمن»، بحسب ما ذكرت «بي بي سي». وفي 26 أكتوبر، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية بقائي قمة طهران بأنها خطوة نحو «الأمن النابع من الداخل»، في حين قال مسؤول في وزارة الخارجية السعودية إن التصعيد الحوثي «تشجعه إيران»، وفقاً لـ«سايبرس ميل». وتواصلت حملة الهجمات في 27 أكتوبر: إذ اعترض التحالف 3 صواريخ باليستية و4 مسيّرات استهدفت المنطقة الشرقية وجنوب السعودية في الساعات الأولى، بعد ساعات من اختتام محادثات طهران.
وأسفرت الحملة المتواصلة على الرياض لاحقاً عن أضرار مؤكدة على الأرض. ففي 28 أكتوبر، أفاد الدفاع المدني السعودي بأن حطام صواريخ باليستية حوثية اعتُرضت أصاب مبنى ومشروع إنشاءات ومركبة في الرياض؛ كما أعلن التحالف أنه اعترض صاروخاً منفصلاً استهدف الطائف. التفاصيل الكاملة: حطام صاروخ حوثي يُلحق أضراراً بمبنى في الرياض؛ واعتراض صاروخ أُطلق نحو الطائف.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English