التحالف بقيادة السعودية يعترض 3 صواريخ و4 مسيّرات حوثية بعد محادثات طهران
الرياض — قال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن الدفاعات الجوية للتحالف بقيادة السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية حوثية أُطلقت على المنطقة الشرقية في السعودية و4 مسيّرات حوثية كانت متجهة إلى جنوب المملكة في وقت مبكر من يوم الثلاثاء 27 أكتوبر. ووصلت موجة الهجمات بعد ساعات من اختتام مسؤولين سعوديين وأتراك وباكستانيين وإيرانيين يوماً من المحادثات في طهران باتفاق على مواصلة الحديث، وفقاً لـ«الجزيرة» و«رويترز».
ولم يُبلَّغ عن أي إصابات جراء أيٍّ من عمليتي الاعتراض، بحسب ما ذكرت «الجزيرة» و«رويترز». ولم يصدر عن الحوثيين تعليق فوري، وحتى صباح الثلاثاء لم يُعثر على أي إعلان للمسؤولية عن عمليات الإطلاق نحو المنطقة الشرقية. وقد أمضت المملكة يوم الاثنين في محاولة فتح قناة تفاوضية عبر طهران، والقصف الليلي هو أوضح مؤشر حتى الآن على أن الحملة الحوثية تسير وفق توقيتها الخاص، أياً كان ما يُقال في قاعات المؤتمرات الإيرانية.
جدول المحتويات
ما الذي اعترضه التحالف في 27 أكتوبر؟
أعلن المالكي عمليتي الاعتراض في بيانين منفصلين على منصة X، بحسب ما ذكرت «غلف نيوز». وقال في البيان الأول إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمّرت 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الشرقية. وقال في البيان الثاني، الصادر في وقت لاحق من الصباح نفسه، إن 4 مسيّرات كانت متجهة إلى المنطقة الجنوبية اعتُرضت ودُمّرت أيضاً.
ولم يسمِّ التحالف الأهداف المقصودة لأي من الهجومين. فقد أشارت بياناته إلى «المنطقة الشرقية» و«المنطقة الجنوبية» فقط، ولم يذكر أي مسؤول سعودي المنشأة أو المدينة التي استهدفتها الصواريخ. وينبغي للقرّاء التعامل بحذر مع أي تقرير يسمّي منشأة نفطية محددة هدفاً، إلى أن يعلن ذلك التحالف أو وزارة الطاقة السعودية.
واختتمت عمليات الاعتراض ليلة حافلة. فبُعيد منتصف الليل، قال التحالف إنه دمّر 3 مسيّرات أخرى فوق الرياض والمناطق الجنوبية، وفقاً لـ«غلف نيوز». ووصفت «الجزيرة» و«رويترز» عملية الاعتراض السابقة تلك بأنها جرت مساء الاثنين، وقد تناولها هذا الموقع بشكل منفصل ضمن تغطية اعتراض المسيّرات فوق الرياض في 26 أكتوبر.

وأصدر الدفاع المدني السعودي تنبيهات طارئة للمنطقة الشرقية ومحافظة الخرج في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، بحسب ما ذكرت «ذا سياست ديلي» (The Siasat Daily). وحذّر التنبيه، الذي أُرسل عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ، من «تهديد وشيك» وطلب من السكان اتباع تعليمات الدفاع المدني إلى حين سحب التحذير. ونشر الدفاع المدني لاحقاً أن «الخطر زال في محافظة الخرج»، وفقاً للتقرير نفسه.
لماذا تحظى المنطقة الشرقية بكل هذه الأهمية؟
المنطقة الشرقية هي قلب صناعة النفط السعودية. فمجمع المعالجة في بقيق، الواقع في المنطقة، يعالج ما يصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً، وفقاً لـ«ذا ناشيونال» وتحليل نُشر على «ياهو فايننس». ورأس تنورة هي محطة تصدير النفط الخام الرئيسية في السعودية على ساحل الخليج، والظهران مقر أرامكو السعودية، بحسب ما ذكرت «ذا ناشيونال» في 14 أكتوبر.
وقد تعرضت المنطقة للضرب هذا الشهر بالفعل. ففي 13 أكتوبر، وصفت وزارة الطاقة السعودية حريقاً في مجمع مقر أرامكو في الظهران بأنه «حريق محدود»، بحسب ما ذكرت «بي بي سي»، وقالت إن العمليات استمرت. وجاء الحريق في أعقاب ضربة للتحالف على مستودع وقود في اليمن.
ولا يأتي الضغط على الأصول السعودية في الشرق من اليمن وحده. فقد زعم قائد القوات المسلحة الإيرانية السيطرة الكاملة على مضيق هرمز في 27 أكتوبر، بحسب ما ذكرت «غلف نيوز»، وترد تفاصيل إعلان طهران السابق بالإغلاق في تغطيتنا لـإعلان الحرس الثوري الإيراني بشأن هرمز. ومع تضييق الخناق على الصادرات من جهة الخليج أصلاً، باتت المملكة تعتمد بشكل أكبر على منافذها الغربية، وهو تحول نتناوله في تقريرنا عن توسيع إيران حملتها على الناقلات.

وكانت الأسواق تراقب الخريطة نفسها. فقد استقر خام برنت عند 116.72 دولار يوم الجمعة 23 أكتوبر، وفقاً لـ«أدميرال ماركتس» (Admiral Markets) — وهو أعلى إغلاق له منذ أبريل، مدفوعاً بهجمات حرب إيران التي رفعت المخاطر على الإمدادات السعودية.
الصواريخ تصل بعد ساعات من محادثات طهران
التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي ومحسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في طهران يوم الاثنين، بحسب ما ذكرت «الجزيرة» و«رويترز». وقالت السعودية إن الزيارة هدفت إلى فتح قنوات تفاوضية من أجل «منع عودة التصعيد العسكري». وقد تناول تقرير سابق لنا زيارة وزير الدفاع إلى طهران.
وجاءت النتيجة هزيلة. فقد قالت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية إن الدول الأربع «اتفقت على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون بين الدول الإقليمية الأربع»، وفقاً لـ«الجزيرة» و«رويترز»، وصدر البيان المشترك في وقت متأخر من يوم الاثنين. ووصف رضائي المحادثات بأنها «جيدة جداً»، وقالت إيران إن أمن المنطقة ينبغي أن يأتي من دولها مع إبعاد التدخل الأجنبي، بحسب ما ذكرت «غلف نيوز».
الدول الأربع «اتفقت على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون بين الدول الإقليمية الأربع».
وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، بحسب ما نقلت «الجزيرة» و«رويترز»، 27 أكتوبر 2026
وفي غضون ساعات، كانت صواريخ الحوثيين في الأجواء فوق المنطقة الشرقية. ولم يُنقل أي تصريح إيراني بشأن عمليات الإطلاق في 27 أكتوبر حتى صباح الثلاثاء. ويشير هذا التسلسل إلى استنتاج واضح: محادثات طهران لم توقف الحملة الحوثية. وترد خلفية مسعى وقف إطلاق النار في التقرير عن الدفع السعودي نحو وقف إطلاق النار والجدول الزمني للضربة الأمريكية.
الساعات الـ48 التي سبقت القصف
يوم الاثنين 26 أكتوبر، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة «استهدفت بنجاح» مطار الرياض الدولي بصاروخ باليستي وضربت محطات ضخ نفطية بمسيّرات، بحسب ما ذكرت «سي بي إس نيوز». وقال التحالف إن ذلك الصاروخ اعتُرض ودُمّر. ولم تؤكد السلطات السعودية أي أضرار في محطات الضخ، وفقاً لـ«سي بي إس نيوز».
وردّ التحالف في صنعاء في اليوم نفسه، لكن أرقامه جاءت على دفعتين. ففي وقت مبكر من يوم الاثنين، قال إنه دمّر 2 من منصات إطلاق الصواريخ في العاصمة اليمنية، بحسب ما ذكرت «سي بي إس نيوز». وفي بيان لاحق، قال إن ضربة دمّرت 5 أنفاق تُستخدم لتخزين الصواريخ الباليستية و4 منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية ومستودعاً للصواريخ، وفقاً لـ«سي بي إس نيوز» و«الجزيرة»، ولم يتضح ما إذا كانت المنصتان الـ2 مشمولتين ضمن المنصات الـ4. وترد تفاصيل تلك العملية في تقريرنا عن ضربات التحالف على منصات إطلاق الحوثيين في صنعاء.

وكان يوم الأحد 25 أكتوبر أشد وطأة. فقد أفاد التحالف باعتراض صواريخ ومسيّرات متعددة استهدفت الأراضي السعودية على مدار اليوم. وقال المتحدث باسم الحوثيين إن الجماعة نفذت عمليات متعددة ضد أهداف سعودية، ونفى أن تكون أي صواريخ قد وُجّهت نحو مكة المكرمة أو المدينة المنورة.
| التاريخ | الحدث | المصدر |
|---|---|---|
| 25 أكتوبر | التحالف يعلن اعتراض صواريخ ومسيّرات متعددة؛ والحوثيون يزعمون تنفيذ عمليات متعددة | CTP-ISW (تحديث 26 أكتوبر) |
| 26 أكتوبر | سريع يزعم ضرب مطار الرياض بصاروخ ومحطات الضخ بمسيّرات؛ والتحالف يقول إن الصاروخ اعتُرض | «سي بي إس نيوز» |
| 26 أكتوبر | التحالف يقول إنه دمّر 4 منصات إطلاق و5 أنفاق تخزين و1 مستودع صواريخ في صنعاء | «سي بي إس نيوز»؛ «الجزيرة» |
| 26 أكتوبر | مسؤولون سعوديون وأتراك وباكستانيون وإيرانيون يجتمعون في طهران | «الجزيرة»/«رويترز» |
| 27 أكتوبر | التحالف يعترض 3 صواريخ باليستية استهدفت المنطقة الشرقية و4 مسيّرات متجهة جنوباً | «غلف نيوز»؛ «الجزيرة»/«رويترز» |
ما الذي يسعى الحوثيون إلى تحقيقه؟
لدى المحللين في مشروع التهديدات الحرجة ومعهد دراسة الحرب قراءة صريحة. فقد كتبت المجموعة في تحديثها بشأن إيران الصادر في 16 و17 أكتوبر: «يرجّح أن الحوثيين يحسبون أن الضربات على البنية التحتية العسكرية والمدنية السعودية ستقلّل استعداد السعودية لمواصلة العمليات العسكرية ضد الحوثيين». وقالت في تحديثها الصادر في 26 أكتوبر إن السعودية تواجه نيراناً يومية من صواريخ الحوثيين ومسيّراتهم تستهدف منشآت عسكرية وبنية تحتية حيوية، بما في ذلك المطارات والمنشآت النفطية.
وتتوافق جغرافيا هجوم الثلاثاء مع هذا النمط. فقد اتجهت الصواريخ إلى الشرق، حيث تقع البنية التحتية النفطية، واتجهت المسيّرات إلى الجنوب، قرب الحدود اليمنية، ما اضطر الدفاعات الجوية إلى الرد في مكانين خلال ساعات. ولم يشرح الحوثيون علناً هذا التقسيم بالذات، ومن دون إعلان من سريع، تبقى نيّتهم في 27 أكتوبر استنتاجاً لا تصريحاً.
ويقدّم الجانب الحوثي حملته بشكل مختلف. فقد حذّرت الجماعة من مزيد من الضربات وتصف المطارات والمواقع النفطية السعودية بأنها أهداف عسكرية مشروعة، بحسب ما ذكرت «مينت ميرور» (Minute Mirror) في 15 أكتوبر، ورفض سريع مراراً روايات التحالف عن هجمات استهدفت المدينتين المقدستين. ويسري هذا الخلاف حول الوقائع الأساسية في الحرب بأكملها، ولم يُتحقق بشكل مستقل من ادعاءات أي من الطرفين بشأن ما استُهدف.
القوات الأمريكية في وضع الاستعداد لضرب إيران
وجاء القصف أيضاً في وقت تدرس فيه واشنطن خطوة أكبر بكثير ضد إيران. فقد ذكرت «سي إن إن» في 26 أكتوبر، نقلاً عن مسؤولَين أمريكيين، أن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط قادرة على شن عمليات كبرى ضد إيران في غضون 96 ساعة من تلقي أمر من الرئيس دونالد ترمب. وقال أحد المسؤولين إن العملية ستتجاوز الضربات المحدودة الأخيرة.
ولم يتخذ ترمب قراراً، وفقاً لـ«سي إن إن». وقال المسؤولان إن الفترة التي تلي الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر تُعدّ النافذة الأرجح، وأشارا إلى أن ترمب سبق أن تراجع عن خطوات مماثلة في اللحظة الأخيرة. وقال مسؤول كبير في البنتاغون إن مهمة الوزارة هي إعداد الخيارات العسكرية التي يأمر بها الرئيس، بحسب ما ذكر موقع News.az.

وبالنسبة للرياض، المساران مترابطان. فقد جلست إيران إلى الطاولة مع وزير الدفاع السعودي يوم الاثنين فيما أبقى المخططون الأمريكيون على خيارات لضرب الأراضي الإيرانية، وأطلق الحوثيون صواريخهم على المنطقة الشرقية خلال الليل. وأياً كان النفوذ الذي أملت السعودية في كسبه في طهران، فإن هجمات 27 أكتوبر توحي بأن هذا النفوذ لا يمتد بعد إلى مواقع الإطلاق في اليمن.
خلفية: كيف تشكّلت الحملة على جبهتين
انهارت هدنة عام 2022 بين السعودية والحوثيين في يوليو، بحسب ما ذكرت «بي بي سي». وأطلقت الحكومة اليمنية هجوماً في 4 أكتوبر، بحسب ما ذكرت «سي إن إن»، وقال التحالف إن 100 طائرة نفاثة شاركت في العملية الافتتاحية، وفقاً لـ«عُمان أوبزرفر». وردّ الحوثيون بتوسيع ضرباتهم على الأراضي السعودية، من المطارات إلى المواقع النفطية.
ووقع أكثر الهجمات دموية في 10 أكتوبر، حين أسفرت ضربة على مطار الملك خالد الدولي عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309، بحسب ما ذكرت «الجزيرة»، في حين قدّرت «بي بي سي» عدد المصابين بـ308. وذكرت «بي بي سي» لاحقاً أن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 13. ووصفت «الجزيرة» و«رويترز» ذلك الهجوم بأنه «الهجوم الأكثر دموية على المملكة منذ أكثر من عقد». ويمكن للمسافرين الاطلاع على دليلنا لحالة السفر في السعودية للحصول على أحدث معلومات المطارات والرحلات.
وحاولت الرياض الرد عسكرياً ودبلوماسياً في آن واحد. فقد ضرب التحالف منصات إطلاق ومستودعات حول صنعاء، واستقطبت السعودية شركاء في إطار اتفاق مكة بينما أرسلت وزير دفاعها إلى طهران. وتُظهر عمليات الاعتراض في 27 أكتوبر أن شبكة الدفاع الجوي لا تزال صامدة، من دون الإبلاغ عن إصابات، لكن عدد عمليات الإطلاق التي يعلنها التحالف يُبقي الضغط على تلك الشبكة ثابتاً.
أسئلة شائعة
هل أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات 27 أكتوبر؟
لم يُنقل أي إعلان للمسؤولية عن عمليات الإطلاق نحو المنطقة الشرقية والجنوب في 27 أكتوبر حتى صباح الثلاثاء، وقالت «الجزيرة» و«رويترز» إن الحوثيين لم يصدر عنهم تعليق فوري. وفي حادثة منفصلة في 15 أكتوبر، وصف سريع في منشور على منصة X إعلان التحالف عن اعتراض صاروخ قرب المدينة المنورة بأنه «كذب وقح وفاضح»، وأصرّ على أن الجماعة لم تنفذ أي عملية ضد الأراضي السعودية في ذلك اليوم، بحسب ما ذكرت «مينت ميرور».
ماذا يريد الحوثيون من السعودية؟
قال مشروع التهديدات الحرجة في تحديثَيه الصادرين في 16 و17 أكتوبر إن الضربات الحوثية تهدف إلى دفع السعودية إلى قبول مطالب الحوثيين. وحدّد هذه المطالب برفع القيود السعودية على الموانئ والمطارات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتسليم الحوثيين السيطرة على موارد النفط والغاز في اليمن.
هل تقترح دول إقليمية أخرى مخرجاً؟
دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في 26 أكتوبر إلى ميثاق خليجي لعدم الاعتداء يضم 8 دول، من بينها إيران، بحسب ما ذكرت «غلف نيوز». وبشكل منفصل، قال الإيراني علي باقري كني إن على واشنطن تلبية 7 شروط قبل أن تنظر طهران في المفاوضات، وقال رضائي إن إيران قد تقبل فترة تنفيذ أقصر مدتها 4 أو 5 أيام بدلاً من 7، وفقاً للتقرير نفسه.
هل غيّرت الولايات المتحدة وجودها الدبلوماسي في السعودية؟
نعم. فقد أمرت الولايات المتحدة موظفيها الحكوميين غير الأساسيين بمغادرة السعودية، بحسب ما ذكرت «غلف نيوز»، وذكرت «رويترز»، نقلاً عن مصادر، في 22 أكتوبر أن أرامكو السعودية أمرت موظفيها بمغادرة مقرها في الظهران، وفقاً لموقع bdnews24. ويتابع دليلنا حول ما إذا كانت زيارة السعودية آمنة إرشادات السفر الحكومية.
وتزامن اعتراض الصواريخ في 27 أكتوبر مع تقارير إعلامية إسرائيلية أفادت بأن السعودية عرضت 1 مليار دولار عبر إيران لوقف هجمات الحوثيين — وهو زعم لم تؤكده أي وكالة أنباء. ويتناول عرض كامل لـالعرض السعودي المنقول بقيمة 1 مليار دولار للحوثيين عبر إيران مصادر هذا الزعم وما يكشفه عن خيارات الرياض.
وتأكد لاحقاً أن حطام الصواريخ من عمليات الاعتراض نفسها في 27 أكتوبر تسبب في أضرار داخل الرياض. فقد أفاد الدفاع المدني السعودي بأن مبنى ومشروع إنشاءات ومركبة أُصيبت بشظايا متساقطة؛ وأُعلن عن عملية اعتراض منفصلة للتحالف في وقت مبكر من 28 أكتوبر فوق الطائف، قرب قاعدة الملك فهد الجوية. التفاصيل الكاملة: حطام صاروخ حوثي يُلحق أضراراً بمبنى في الرياض؛ واعتراض صاروخ أُطلق نحو الطائف.
وتواصلت الحملة الحوثية على المنطقة الشرقية في 29 أكتوبر، حين اعترض التحالف صاروخاً باليستياً آخر أُطلق على المنطقة — في ثاني عملية اعتراض من نوعها خلال ثلاثة أيام. التفاصيل الكاملة: التحالف يعترض صاروخاً باليستياً حوثياً أُطلق على المنطقة الشرقية في 29 أكتوبر.
وبشكل منفصل، نفّذ التحالف بقيادة السعودية 101 غارة جوية على تسع محافظات يمنية خلال 24 ساعة في 29 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 14 مدنياً في سوق بمحافظة الجوف، وفقاً للمتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع. انظر: الحوثيون يقولون إن ضربات سعودية قتلت 14 في سوق يمني، ويزعمون تنفيذ 101 غارة خلال 24 ساعة.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English