الحوثيون يدّعون تنفيذ 6 عمليات استهدفت أرامكو ومطار الملك خالد الدولي ومعسكر الحرس الوطني بنجران

الرياض — ادّعت قوات الحوثيين اليمنية تنفيذ ست عمليات ضد المملكة العربية السعودية في 7 نوفمبر 2026. وشملت الأهداف التي سمّاها المتحدث العسكري يحيى سريع مطار الملك خالد الدولي وثلاث منشآت لأرامكو السعودية ومعسكراً للحرس الوطني بنجران. وأعلنت هذه الادعاءات عبر سلسلة من البيانات نُشرت على تيليغرام وX بعد ظهر التوقيت العالمي المنسق، ووصفت استخدام «عدد كبير من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز فضلاً عن الطائرات المسيّرة»، وفق ما أوردته وكالتا تاس وWION.
غطّت العمليات الست أهدافاً في خمس مناطق: الرياض، والمنطقة الشرقية، ووسط المملكة العربية السعودية، ومنطقة الحدود الجنوبية، وجبهتين داخل اليمن. وحتى وقت النشر، لم يصدر عن التحالف بقيادة السعودية ولا أرامكو السعودية ولا الهيئة العامة للطيران المدني أي بيان يتناول هذه الموجة الثانية. وكان التعليق العلني الوحيد للتحالف في 7 نوفمبر يتعلق باعتراض صاروخ كروز في وقت سابق من صباح ذلك اليوم فوق الرياض، الذي أعلنه المتحدث باسم التحالف تركي المالكي.
جدول المحتويات

العمليات الست التي ادّعاها سريع
وصفت بيانات سريع، التي نقلتها وكالة تاس وخدمة وكالة Yahoo News/DPA، ست عمليات منفصلة نُفّذت في اليوم ذاته. استهدفت الأولى مطار الملك خالد الدولي وخزانات تخزين النفط وما أسماه سريع «برج تقطير» تابعاً لأرامكو السعودية في الرياض، وفق ما أوردته WION. واستهدفت الثانية منشآت أرامكو قرب حقل خريص النفطي في المنطقة الشرقية. واستهدفت الثالثة محطة الضخ رقم 8 على خط أنابيب الشرق-الغرب في منطقة الدوادمي وسط المملكة العربية السعودية، وفق ما أوردته WION.
وادّعت العملية الرابعة شنّ ضربة على معسكر للحرس الوطني السعودي في نجران. واستهدفت العمليتان الخامسة والسادسة القوات المدعومة سعودياً داخل اليمن — في محافظة الجوف «على ثلاث مراحل»، وشرق مديرتَي رغوان ومدغال في محافظة مأرب، وفق وكالة تاس. وادّعى سريع أن العمليات الست «حققت أهدافها بنجاح» وأن «قتلى وجرحى سقطوا في صفوف القوات السعودية»، دون أن يُقدّم أي أرقام للضحايا.
يعمل مطار الملك خالد الدولي في ظل تعليق مفروض من الهيئة العامة للطيران المدني منذ 4 نوفمبر، إذ تستلزم NOTAMs الحصول على موافقة فردية من الهيئة لكل حركة طائرة، وهو إجراء اتُّخذ إثر ادعاء الحوثيين بإطلاق صاروخ باليستي في ذلك اليوم. ولم يصدر أي بيان جديد من الهيئة العامة للطيران المدني عقب هذه الموجة الأخيرة من الادعاءات.
ما هي الأهداف الثلاثة في أرامكو؟
غطّت الادعاءات الثلاثة المتعلقة بأرامكو قطاعات مختلفة من البنية التحتية النفطية السعودية. ففي الرياض، حدّد سريع خزانات تخزين النفط وبرج التقطير. وفي خريص، كان الهدف منشآت الإنتاج في الحقل النفطي — إذ يُعدّ خريص أحد أبرز مناطق الإنتاج الأولي لأرامكو. وفي الدوادمي، كان الهدف محطة الضخ رقم 8 على خط أنابيب الشرق-الغرب الذي ينقل النفط الخام من بقيق إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. وقد أفاد موقع Ajel.sa الإخباري بأن طاقة خط أنابيب الشرق-الغرب تبلغ نحو 4.5 مليون برميل يومياً إلى ينبع.
لم تُصدر أرامكو أي بيان يتناول أياً من الادعاءات الثلاثة. وكان آخر موقف علني للشركة بشأن سلامة البنية التحتية قد صدر عن الرئيس التنفيذي أمين الناصر في أكتوبر 2026، حين قال «منظومتنا سليمة»، وأفاد بأن أرامكو قادرة على توفير كامل طاقتها الإنتاجية البالغة 12 مليون برميل يومياً في غضون أيام، وفق ما أوردته ذا ناشيونال نيوز. ولم تكن ثمة صور أقمار اصطناعية أو تقييمات مستقلة للأضرار أو تأكيد من أسواق الطاقة بشأن أحداث 7 نوفمبر متاحةً وقت كتابة هذا التقرير.
كان اتساع نطاق الاستهداف المزعوم هو العنصر اللافت بحد ذاته: مزرعة خزانات وبرج تقطير مجاور لمصفاة في العاصمة، وحقل إنتاج أولي يبعد 250 كيلومتراً إلى الشرق، ومحطة ضخ لخط أنابيب في عمق الصحراء الوسطى. ولو تأكد ذلك، لمثّل هذا التوليف ضغطاً متزامناً على ثلاثة حلقات متمايزة في سلسلة النفط السعودية — المعالجة والاستخراج والنقل. ولم يكن أيٌّ من هذه الادعاءات قد تأكد من أي طرف سوى الحوثيين وقت كتابة هذا التقرير.
كان خط أنابيب الشرق-الغرب هدفاً متكرراً. وكانت المملكة العربية السعودية قد علّقت تدفقاته احترازياً في 12 سبتمبر وأعادت تشغيل الخط في 22 سبتمبر، وفق ما أوردته صحيفة سعودي جازيت عبر زاوية. وتراجعت صادرات النفط السعودية تراجعاً حاداً مطلع نوفمبر مع تعرّض كل من مسار هرمز ومسار الأنابيب للضغط. وكان هجوم على محطة ضخ في خط أنابيب الشرق-الغرب في 9 أبريل قد خفّض التدفق بمقدار 700,000 برميل يومياً، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).

نجران والحرس الوطني
سمّى ادعاء نجران تحديداً معسكراً للحرس الوطني السعودي، مما ميّزه عن الادعاءات الحوثية السابقة في المنطقة. ففي 20 أغسطس 2026، ادّعى الحوثيون تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على «موقع عدو حساس في مطار نجران» و«منشأة أرامكو في نجران» — وهو ادعاء بعمليتين يستهدفان البنية التحتية للطيران والطاقة لا معسكراً عسكرياً برياً، وفق ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل (Times of Israel). واستهدف ادعاء 7 نوفمبر الحرس الوطني مباشرةً.
استجاب الدفاع المدني السعودي لادعاء نجران بإصدار تحذير «خطر محتمل»، ثم أعلن «زوال الخطر» بعد وقت قصير، وفق ما أوردته وكالة الأناضول. وكان هذا التسلسل السريع — من التحذير إلى الإعلان بانتهاء الخطر — متسقاً مع إجراء اعتراض أو تهديد لم يتجسّد على أرض الواقع، وإن لم يُقدَّم أي توضيح رسمي.
كان التحالف قد اعترض في اليوم السابق صاروخين باليستيين حوثيين فوق نجران، وفق ما أوردته صحيفة الشرق الأوسط، مما جعل الفترة بين 6 و7 نوفمبر الأكثر كثافةً من حيث النشاط الحوثي الموجّه نحو المدينة الحدودية في التصعيد الراهن. واستخدمت عمليات الاعتراض التي نفّذها التحالف فوق نجران في 6 نوفمبر منظومات الدفاع الجوي ذاتها التي تتعرض لضغط متواصل على جبهات متعددة. كما تحطّمت مروحية AH-6i تابعة للحرس الوطني في منطقة نجران في الفترة بين 17 و18 أكتوبر؛ إذ ادّعى الحوثيون إسقاطها، في حين أحال التحالف الحادثة إلى عطل فني، وفق موقع MigFlug.com.
لماذا لم يصدر أي رد من التحالف؟
كان صمت التحالف إزاء الموجة الثانية أبرز الغيابات في تغطيات ذلك اليوم. فقد أكد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي اعتراض صاروخ كروز في وقت سابق من صباح ذلك اليوم فوق الرياض، لكنه لم يُصدر أي بيان إضافي يتناول ادعاءات الحوثيين في فترة ما بعد الظهر. وأشارت وكالة Yahoo News نقلاً عن وكالة DPA إلى أن التحالف «لم يعلّق على الهجمات الأشمل».
قد يعني هذا الغياب أشياء عدة: إما أن الادعاءات كانت مبالغاً فيها ولم يصل شيء إلى أهدافه المُعلنة، أو أن تقييمات الأضرار كانت لا تزال جارية، أو أن السلطات السعودية كانت تتريّث في موقفها من يوم شهد تعدد القذائف الحوثية. ففي 4 أكتوبر، حين ادّعى الحوثيون شنّ ضربة على أرامكو في الرياض، وصف التحالف الادعاء بأنه «مضلِّل»، وفق ما أوردته الجزيرة — وهو نمط يقوم على الردّ المتأخر لا التفاعل الآني. ويظل السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان رد مماثل سيصدر.
كان 7 نوفمبر يوماً غير اعتيادي في نشاط الدفاع الجوي السعودي حتى قبل الموجة الثانية. فقد أعقب اعتراض صاروخ كروز صباحاً فوق الرياض ادعاءٌ بضربات تستهدف ستة أهداف بعد الظهر. وفي وقت سابق من الأسبوع، اعترض التحالف طائرة مسيّرة فوق المنطقة الشرقية في 5 نوفمبر، وفي 6 نوفمبر أسقط صاروخين باليستيين فوق نجران وطائرة مسيّرة فوق الرياض دون الكشف عن الجهة المُطلقة. وأشارت الوتيرة المتراكمة إلى إما تصعيد حوثي منسّق أو محاولة لإشباع منظومات الدفاع الجوي السعودي عبر محاور متعددة.
كان النمط الأشمل يقوم على الإفصاح الانتقائي: تأكيد عمليات الاعتراض حين تنجح، والصمت حين لا يمكن دحض الادعاءات بيسر.

خريص ومحطة الضخ رقم 8: أصداء عام 2019
يحمل اثنان من الأهداف الثلاثة المتعلقة بأرامكو ثقلاً تاريخياً خاصاً. ففي 14 سبتمبر 2019، ضربت طائرات مسيّرة وصواريخ كروز منخفضة التحليق منشأة المعالجة التابعة لأرامكو السعودية في بقيق وحقل خريص النفطي، مما أوقف مؤقتاً نحو 5.7 مليون برميل يومياً — ما يزيد على 5 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية آنذاك. ونسبت حكومات غربية الهجوم إلى إيران؛ وادّعى الحوثيون أيضاً مسؤوليتهم عنه. ووصفته الوكالة الدولية للطاقة آنذاك بأنه أضخم اضطراب في إمدادات النفط يُسجَّل في التاريخ.
تعرّضت محطة الضخ رقم 8 في الدوادمي لهجوم بطائرات مسيّرة حوثية في مايو 2019، مما سبّب ما وصفه موقع Ajel.sa بـ«أضرار محدودة» وتوقف مؤقت للخط. وتقع هذه المحطة على خط أنابيب الشرق-الغرب في منتصف المسار تقريباً بين المنطقة الشرقية المنتجة للنفط ومحطة تصدير البحر الأحمر في ينبع — وهي نقطة اختناق على مسار التصدير البديل الذي اعتمدت عليه المملكة العربية السعودية في ظل تعرّض الملاحة عبر هرمز للضغط الإيراني.
استدعى القرار الحوثي بتسمية كلا الهدفين في موجة واحدة من الادعاءات ضربات 2019 من حيث الجغرافيا وإن لم يتأكد الأثر المماثل. ففي 2019، ارتفع خام برنت بحدة في جلسة واحدة إثر هجوم بقيق-خريص. ولم يكن أي سعر مؤكد لخام برنت في 7 نوفمبر 2026 متاحاً وقت كتابة هذا التقرير؛ وكان آخر رقم مُعلن هو نحو 115.49 دولاراً في 28 أكتوبر، وفق ما أوردته MarineLink نقلاً عن بيانات بلومبرغ.
تعرّض مجمع المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران لضربة بين 13 و14 أكتوبر، مما أسفر عما وصفته ذا ناشيونال نيوز بـ«حريق محدود دون وقوع إصابات». وكان هذا الهجوم المنسوب للحوثيين أول ضربة مؤكدة على المركز العصبي الإداري لأرامكو. وكان الحوثيون قد حذّروا في أكتوبر من أن البنية التحتية لأرامكو هدف مشروع وحثّوا العمال على الإخلاء، وفق ما أوردته PressTV نقلاً عن الجيش اليمني. وسيتوقف تحديد ما إذا كانت ادعاءات 7 نوفمبر تمثّل ضربات ناجحة أو صواريخ مُعترضة أو خطاباً مبالغاً فيه على أدلة لم يُقدّمها أيٌّ من الطرفين.
كيف صاغ الحوثيون إطار الهجمات؟
صاغ سريع العمليات الست باعتبارها حملة انتقامية موحّدة. وكان الدافع المُعلن هو الغارات الجوية السعودية على مديرية الوازعية في تعز وقرية الشارية قرب صنعاء، وفق ما أوردته WION. وادّعى مسؤولون صحيون حوثيون مقتل 27 شخصاً وإصابة 30 آخرين فيما نسبوه إلى غارات التحالف بقيادة السعودية قرب صنعاء في اليوم ذاته — وهي أرقام صادرة حصراً عن وزارة الصحة التي يديرها الحوثيون ولا يمكن التحقق منها بصورة مستقلة. وكان الحوثيون قد أعلنوا قبل يوم أن الغارات السعودية أسفرت عن مقتل 30 شخصاً في سوق بتعز، وهو ادعاء نفته الحكومة اليمنية المدعومة سعودياً.
وصرّح سريع بأن العمليات ستتواصل في عمق الأراضي السعودية، في حين وصفت بيانات الحوثيين الحملة بأنها «تكريس معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد»، وفق ما نقلته WION عن بيان القوات المسلحة الحوثية.
تلك المعادلة — «الحصار بالحصار» — أشارت إلى الحصار البحري الحوثي الأشمل المُعلن على المملكة العربية السعودية في 20 يوليو وإلى الحصار المضاد الذي تقوده الولايات المتحدة على الشحن الإيراني عبر هرمز. وسبق للحوثيين ربط هجماتهم على الأراضي السعودية بالمواجهة الإيرانية-الأمريكية الأشمل، محدّدين حملتهم بوصفها منسّقة مع أهداف طهران حتى وإن نفت إيران وجود سيطرة تشغيلية مباشرة. وكان شعار لافتة في مسيرة حوثية بتاريخ 17 يوليو 2026 قد نصّ على: «كل منشآت النفط السعودية أهداف لصواريخنا وطائراتنا المسيّرة»، وفق ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل في أغسطس.
كانت عمليتا الجوف ومأرب — الخامسة والسادسة في اليوم — تستهدفان قوات عسكرية لا بنية تحتية، وكانتا موجّهتين نحو قوات الحكومة اليمنية المدعومة سعودياً. وادّعى سريع أن عملية الجوف نُفّذت «على ثلاث مراحل» دون أن يُضيف أي تفاصيل بشأن التوقيت أو الأسلحة المستخدمة. وكان الحوثيون قد ادّعوا في اليوم السابق السيطرة على جبال كهبوب قرب باب المندب، مما يشير إلى عمليات برية على جبهات يمنية متعددة بالتزامن مع الضربات العابرة للحدود.

أسئلة مكررة
هل أصابت أيٌّ من العمليات الست المزعومة أهدافها؟
لم يكن ثمة تأكيد مستقل وقت كتابة هذا التقرير. ولم تؤكد المملكة العربية السعودية ولا أرامكو ولا التحالف أو ينفوا وقوع أضرار جراء الموجة الثانية. ورُفع تحذير الدفاع المدني السعودي الخاص بنجران بُعيد صدوره، مما قد يشير إلى إجراء اعتراض أو تهديد لم يتحقق على أرض الواقع، غير أنه لم يُقدَّم أي توضيح رسمي. وكانت ادعاءات حوثية سابقة — من بينها ادعاء استهداف أرامكو في الرياض في 4 أكتوبر — قد وُصفت لاحقاً بأنها «مضلِّلة» من قِبل التحالف، وفق ما أوردته الجزيرة.
هل خط أنابيب الشرق-الغرب يعمل حالياً؟
أعادت المملكة العربية السعودية تشغيل خط أنابيب الشرق-الغرب في 22 سبتمبر عقب توقف احترازي في 12 سبتمبر، وفق ما أوردته صحيفة سعودي جازيت عبر زاوية. وتعرّض الخط لاستهدافات متكررة منذ أبريل، حين خفّض هجوم على محطة ضخ التدفق بمقدار 700,000 برميل يومياً، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس). ولم يُؤكَّد علنياً وضعه التشغيلي الراهن عقب ادعاءات 7 نوفمبر.
كيف يتشابه هذا مع هجوم بقيق-خريص في سبتمبر 2019؟
أوقف هجوم 14 سبتمبر 2019 على بقيق وخريص مؤقتاً نحو 5.7 مليون برميل يومياً وأكده مسؤولو أرامكو وحكومات عدة. وتظل ادعاءات 7 نوفمبر 2026 غير مؤكدة من أي طرف سوى الحوثيين. ولم يحدد سريع أعداد الأسلحة المستخدمة في عمليات 7 نوفمبر، واكتفى بوصفها بـ«عدد كبير» من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة.
ما دور الحرس الوطني السعودي في نجران؟
يحتفظ الحرس الوطني السعودي بحضور على امتداد منطقة الحدود السعودية-اليمنية، بما فيها نجران. وتحطّمت مروحية AH-6i تابعة للحرس في منطقة نجران خلال الفترة بين 17 و18 أكتوبر 2026 — ادّعى الحوثيون إسقاطها، في حين أحال التحالف الحادثة إلى عطل فني، وفق موقع MigFlug.com. ويعمل الحرس بصورة مستقلة عن الجيش السعودي النظامي ويرفع تقاريره مباشرةً إلى الملك عبر هيكله القيادي الخاص، مما يمنحه وضعية قوة مميزة في منطقة الحدود الجنوبية.
هل سبق للحوثيين استهداف نجران؟
استهدف الحوثيون منطقة نجران مراراً. ففي 20 أغسطس 2026، ادّعوا تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على مطار نجران و«منشأة أرامكو في نجران»، وفق صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وفي 6 نوفمبر 2026، اعترض التحالف صاروخين باليستيين حوثيين يستهدفان نجران، وفق صحيفة الشرق الأوسط. وفي وقت سابق من دورة النزاع الراهنة، استهدفت صواريخ وطائرات مسيّرة حوثية خميس مشيط وأبها وجازان — وكلها مدن في المنطقة الحدودية الجنوبية للمملكة العربية السعودية — مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 73 مدنياً في أربع مدن في 8 سبتمبر، وفق صحيفة ذا ناشيونال.
هذه ترجمة عربية لمقال نُشر بالإنجليزية في بيت آل سعود. Read the original in English